شيّع مئات الفلسطينيين، اليوم الاثنين، جثمان الشهيد أحمد جمال طه (21 عامًا)، في قرية "قطنّة"، شمالي غرب مدينة القدس المحتلة.

وحسب قدس برس، فقد نقلت سيارات الإسعاف التابعة لـ "الهلال الأحمر الفلسطيني" جثمان الشهيد طه من "مجمّع فلسطين الطبي" في مدينة رام الله باتّجاه منزل ذويه في قرية قطنّة لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه، قبل الصلاة عليه في "مسجد حمزة" بالقرية.

وطالب المشيعون بالثأر لروح الشهداء الفلسطينيين، داعين إلى استمرار مقاومة الاحتلال الإسرائيلي.

وأطلق المشاركون في مسيرة التشييع هتافات تؤكد ضرورة "التضحية بالدم والروح من أجل المسجد الأقصى وحرائره والقدس وفلسطين".

وكانت عائلة الشهيد طه قد نقلت جثمانه للتشريح في معهد التشريح في "جامعة القدس" ببلدة "أبو ديس"، شرق القدس المحتلة، "تخوّفًا من سرقة أعضائه من قبل الاحتلال الإسرائيلي".

وسلّمت سلطات الاحتلال جثمان الشهيد أحمد جمال طه يوم الخميس الماضي 31  ديسمبر 2015، بالقرب من حاجز "عوفر" العسكري، غرب رام الله، بعد احتجاز جثمانه لنحو شهرين، بعد تنفيذه عملية طعن بالقرب من قرية بيت عور، غربي رام الله بتاريخ 23  نوفمبر 2015، أدّت إلى مقتل مستوطن وإصابة مستوطنة بجروح وصفت بالطفيفة.

فيما يزال الاحتلال الإسرائيلي يحتجز في ثلاجاته 14 جثمانًا لشهداء فلسطينيين وجميعهم من مدينة القدس المحتلة.

Facebook Comments