كتبه محمد فتحي

واصل الكاتب العلماني سيد القمني بذاءاته بحق الإسلام وأحكامه، متهمًا مؤسسة الأزهر كمؤسسة لا كمشيخة أو إدارة بالإرهاب، وأنه يقوم بدعم فريق لتقديم طلب للأمم المتحدة  بإدراج المؤسسة الدينية كمنظمة إرهابية.

هذه البذاءات بحق الإسلام والأزهر دفعت المؤسسة الدينية إلى الإعلان عن تقديم دعوى قضائية ضد الكاتب العلماني بتهمة تشويه الأزهر.

وتأتي هذه البذاءات  اتساقًا مع دعوات قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي التي كشفت عن جهله بالإسلام شريعة وأحكاما ودعوته إلى الخروج من الإسلام حتى يمكن رؤيته بصورة صحيحة في تصريحاته المثيرة في احتفال المولد النبوي الشريف 1437هـ.

شاهد تصريحات السيسي

قناة ساويرس تستضيفه
وكان القمني قد عرض بذاءاته فى حواره أمس الأحد مع الإعلامى الموالي للانقلاب يوسف الحسينى، ببرنامج "السادة المحترمون"، المذاع عبر فضائية "on tv" التي يمولها رجل الأعمال النصراني نجيب ساويرس مؤسس حزب المصريين الأحرار، الذراع السياسية للكنيسة الأرثوذكسية.. وعرض استشهادات بلا بينة أو دليل، وساق روايات تاريخية دسها حقدة على الإسلام والمسلمين ويتعامل معها على أنها كتب صحيحة في الوقت الذي ينكر فيه ما صح في كتب الحديث من روايات تم التثبت من مصادرها وفق علماء الحديث والجرح والتعديل.

بذاءات ضد الإسلام
وزعم القمني -في حواره- أن الحجاب ليس فرضًا، وأن الفتح الإسلامى فى عهد الصحابي الجليل عمرو بن العاص "احتلال"، متوعدًا بـ"قلب الدنيا عاليها واطيها" حال مثوله للمحاكمة.

كما دافع القمنى عن الناشط إسلام بحيرى، معتبرًا أنه تعرض لبشر، ولم يتعرض للكيانات القدسية المتمثلة فى القرآن ورب العزة، متهمًا المسلمين بأنهم عادوا وثنيين قائلا: "إن المسلمين عادوا وثنيين وكأنه ممنوع الاقتراب من الصحابة، وأصبحنا أمام عشرة آلاف إله وكأنهم آلهة مقدسة".

وتشويه لمؤسسة الأزهر
وشن القمني -الذي تصفه "اليوم السابع" في تقريرها بالكاتب المفكر- هجومًا حادًّا على مؤسسة الأزهر ، معتبرًا أن السيسى أخطأ بتكليفه الأزهر بتجديد الخطاب الدينى.

وطالب القمنى، بإدراج الأزهر كمؤسسة إرهابية، متابعًا: "هناك من يعملون على تلك القضية الآن، وسيرفعون على الأزهر قضية بالمحكمة الجنائية الدولية، وأنا من سيقدم لهم المستندات وأمتلك منها الكثير".

ويبرر "القمنى" شذوذه بقوله: "الأزهر يرى غير المسلمين وغير المنتمين لمذهبه السنى الحنبلى الإرهابي على أنهم كفرة، ومن ثم يصدر الإرهاب للعالم".

وأعرب القمنى، عن استيائه من مشهد الفتيات المحجبات فى ميادين مصر خلال مشاركتهن بالثورة، قائلاً: "أنا كنت زعلان وأنا بشوف بنات مصر فى الثورة محجبات.. إنتى نازلة ثورة ليه..اقعدى فى بيتك.. لماذا لم تقرئى لتعرفى ما إذا كان الحجاب فرض أم لا.. الكاذب الأشر من يقول الحجاب فرض.. كاذبون".

وأعلن "القمنى" أنه سيهاجر إذ لم تصبح مصر دولة "مدنية: علمانية"، مهددًا بقلب عاليها واطيها حال تقديمه للمحاكمة جراء هذه الآراء الشاذة التي تصدم 95% من جموع المِصْريين الذين يدينون بالإسلام.

الأزهر يلجأ إلى القضاء
من جانبه، أكد مصدر بالأزهر اعتزام المشيخة التقدم بدعوى قضائية «جنحة مباشرة» ضد «القمنى»، لتعمده الإساءة وتشويه مؤسسة الأزهر بالسب العلني، والاستشهاد بتصريحاته في أحد البرامج.

ويدافع الدكتور محمود مهنا -عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر- بأن تاريخ «القمنى» معروف بالإساءة للإسلام، وتشويه صورة المؤسسة الدينية والعداء للإسلام، علاوة على أن دعوة «القمنى» تؤكد أنه حاقد وناقم على الأزهر، والشجرة المثمرة هى التى تُلقى بالحجر، ودعا «مهنا» إلى ضرورة محاكمة كل من يسيء أو يتطاول على الأديان، أو يسعى لهدم المؤسسة الدينية.

واكد «مهنا» أن «القمنى» ومن على شاكلته ينفذون خطط الغرب ويسعون إلى تدمير الأزهر وضرب علمائه، ودس السم فى العسل، ولا يدركون أن الأزهر هو رمانة الميزان، وجنب البلاد طوال عقود طويلة الصراعات والحروب والفتن بسبب منهجه المعتدل والرافض للإرهاب والأفكار الشاذة والمتطرفة.

Facebook Comments