كتب- هيثم العابد:

 

أكد المستشار وليد شرابي، عضو المجلس الثوري المصري، أن احترامه للرئيس الشرعي محمد مرسي تضاعف على خلفية الروايات التي تم تداولها مؤخرًا لرفضه الاستجابة للاملاءات الخارجية، مشيرًا إلى أن التصريحات التي حاول البعض استغلالها للإساءة للرئيس إنما هي دليل قاطع على وطنيته وإخلاصه.

 

وأضاف شرابي- في تدوينة عبر حسابه الشخصي على موقع "فيس بوك"- اليوم الثلاثاء: "عندما تعلم أن شخصيات مصرية قد طلبت من الرئيس مرسي تعيين البرادعي أو عمرو موسى رئيسًا للوزراء، فرفض الرئيس وأحرجهم قائلاً بأن ما ينقلوه له هي إملاءات غربية!".

 

وأضاف عضو المجلس الثوري: "لا تملك إلا أن يزداد احترامك للرئيس الوطني المخلص الذي رفض التدخل الأجنبي في شئون مصر".

 

وكان المهندس أبو العلا ماضي، رئيس حزب الوسط- قد كشف عن الحوار الذى جمعه بالرئيس مرسي قبيل أيام من انقلاب العسكر في حضور د. محمد محسوب وزير الشئون النيابية، والذي طالباه بإسناد رئاسة الوزراء إلى عمرو موسي أو محمد البرادعي، فرفض الطلب لأنه يتماثل مع مطالب أمريكية وألمانية في ذات الطرح، وهو الأمر الذي يرفضه جملة وتفصيلاً.

Facebook Comments