تعاني قرية برج رشيد، إحدى قرى مدينة رشيد بمحافظة البحيرة، من الإهمال المتعمد من قبل محليات وحكومة الانقلاب في شتى المجالات، وعلى رأسها الخدمات الأساسية التي لا يستغني عنها أى مواطن.

وكشف عدد من أهالى القرية عن تصاعد أزمات الصرف الصحي والطرق غير الممهدة، والتي تعاني من انهيارات أرضية، كما تنتشر الأمراض المزمنة، مع انعدام الرعاية الصحية وعدم وصول مياه نقية لهم، وغياب الأنشطة المجتمعية والشبابية بالقرية.

وتشهد القرية حالة من الاحتقان الشديد؛ لتعمد عدم توفير حياة كريمة لهم من جانب المسؤولين، مؤكدين أن القرية لم يدخلها الصرف الصحي نهائيا، وأن التوصيلات التي تمت كانت على نفقة الأهالى، ولم تدفع الدولة فيها شيئا.

وأشار الأهالي إلى انهيار منظومة الصحة، وخلو الوحدة الصحية من الأطباء والأدوية، واضطرار الأهالي إلى الانتقال للإسكندرية أو البحيرة في حال حدوث أي ظروف صحية طارئة.

وأشار الأهالي- في تصريحات نقلها موقع "البحيرة"- إلى أن المياه المتاحة بالقرية غير صالحة للاستخدام الآدمي، وأن التحاليل أثبتت عدم صلاحيتها للشرب، فيما لم يتحرك أحد من حكومة الانقلاب لإنقاذ الأهالى، موضحين أن المياه تصل من خلال خط لم يتم تغييره منذ فترة طويلة حتى تهالك، والخط الآخر ممتد لشركة "بتروجيت"، والذي كان مخصصا لدعم القرية.

واشتكى الأهالى من استخدام مصانع الطوب لمواتير قوية في سحب المياه للمصانع، ما يمنع وصول المياه إلى منازل الأهالى.

وعن زيف ادعاءات كهرباء الانقلاب بحل مشكلة انقطاع التيار، أكد الأهالى كذب هذه الادعاءات، مؤكدين الانقطاع الدائم للكهرباء لفترات طويلة لصالح المدن الكبيرة، إضافة إلى رداءة الكابلات الكهربائية التى تصل للقرية.

وأوضح الأهالي سوء حالة الطرق داخل القرية، حيث تعاني من انهيارات كثيرة، ولم يتم رصفها منذ سنوات طويلة، مؤكدين صعوبة التنقل في فصل الشتاء حال هطول الأمطار.

يأتي ذلك رغم أن قرية "برج رشيد" تعتبر من أهم وأكبر قرى الجمهورية، وتضم آثارا وشاطئا وميناء صيد؛ ما يجعلها من القرى المؤهلة لأن تكون قرية نموذجية.
 

Facebook Comments