المركز الفلسطيني للإعلام
اعتقل جيش الاحتلال الصهيوني، فجر الأربعاء، 12 مواطناً فلسطينياً من مدن وبلدات الضفة الغربية والقدس المحتلتين، بعد اقتحام منازلهم وتفتيشها والعبث بمحتوياتها.

وذكر تقرير صادر عن جيش الاحتلال، أن قواته أقدمت الليلة الماضية، على اعتقال 12 فلسطينياً ممّن وصفتهم بـ "المطلوبين"، وأن من بين المعتقلين 5 فلسطينيين متهمين بممارسة أنشطة تتعلّق بالمقاومة ضد الجنود والمستوطنين.

وبيّن التقرير أن الاعتقالات طالت ثلاثة مواطنين من بلدات نعلين ودورا القرع ودير أبو مشعل (قضاء رام الله)، وشابين من بلدة بيتللو (قضاء رام الله)، وثلاثة من بلدتي كفر عقب والعيزرية (قضاء القدس)، ومثلهم من مدينة الخليل، وآخر من بلدة بيت فجار (قضاء بيت لحم).

واقتحم جيش الاحتلال فجر اليوم بلدات في رام الله والخليل وبيت لحم (جنوب القدس المحتلة)، ودهم منازلها وأخضعها للتفتيش قبل اعتقال عدد من الشبان الفلسطينيين منها؛ فيما صادر جيش الاحتلال مركبة للشاب محمد ثوابتة من بلدة بيت فجار بعد اعتقاله فجر اليوم.

وتعمد قوات الاحتلال إلى تنفيذ عمليات دهم وتفتيش واعتقال بشكل شبه يومي بالمدن والبلدات الفلسطينية، حيث كثفت من هذه الإجراءات منذ انطلاقة "انتفاضة القدس" في الأول من أكتوبر الماضي، في خطوة تهدف إلى التضييق على المواطنين، ومحاولة إخماد الانتفاضة.

وقال مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"، إن بحرية الاحتلال اعتقلت 3 صيادين بعد أن أغرقت مركبهم في بحر غزة. وأوضح أن الاحتلال استهدف مراكب الصيادين في منطقة بحر بيت لاهيا شمال القطاع وأطلق النار عليهم بشكل مكثف، مشيرا إلى أن أفراد البحرية الصهيونية اعتقلوا ثلاثة من الصيادين ومن ثم قاموا بإغراق مركبهم.

وتستهدف بحرية الاحتلال بشكل مستمر مراكب الصيادين، وتمنعهم من العمل بحرية داخل البحر، وهو ما انعكس على كمية إنتاجهم اليومية.

وتمنع قوات الاحتلال الصيادين من تخطي حاجز 6 ميل بحري في رحلة صيدهم اليومية، ورغم التزام الصيادين بذلك، إلا أن مضايقات الاحتلال واستهدافه لهم لم تتوقف. 

Facebook Comments