كتب – جميل نظمي

أثارت صور نشرتها موقع وزارة التعاون الدولي للوزيرة سحر نصر بالحجاب خلال اجتماعات أمس بالسعودية، استهجان النشطاء والمراقبين، الذين أشاروا إلى أن طاعة الله أحق وأولى من أية تقاليد!!

قالت مصادر بحكومة الانقلاب: إن ارتداء الدكتورة سحر نصر -وزيرة التعاون الدولي بحكومة الانقلاب- الحجاب خلال زيارتها المملكة العربية السعودية، جاء احترامًا للتقاليد السعودية.

وكانت وزيرة التعاون الدولي، سحر نصر، ظهرت وهي ترتدي الحجاب على غير العادة، أمس، خلال أعمال الاجتماع الثالث للمجلس التنسيقي المصري – السعودي، الذي انعقد في الرياض.

ونشرت الصفحة الرسمية لوزارة التعاون الدولي عبر "فيس بوك"، صورًا للوزيرة في أثناء حضورها الاجتماع الذي شارك فيه على المستوى الوزاري، كل من وزراء "الكهرباء والطاقة المتجددة، والإسكان والمرافق والتنمية العمرانية، والاستثمار، والنقل، والقوى العاملة، والتربية والتعليم والتعليم الفني، والبترول والثروة المعدنية، والزراعة واستصلاح الأراضي، والثقافة"، ورئيس اتحاد الإذاعة التليفزيون.

وكان الغضب ساريا في الأوساط المِصْرية، من تحايل الوزيرة على الأوامر الربانية بالحجاب والستر، ومحاولة إرضاء السعودية فيما تغضب الله ليلا نهارا.

حاولت الأذرع الإعلامية التبرير موقف الوزيرة المتبرجة بالقول "لم تكن وزيرة التعاون الدولي هي الأولى التي ارتدت الحجاب في أثناء زيارتها للمملكة، حيث تحرص الكثرات من زوجات الرؤساء والملكات على ارتداء الحجاب في أثناء زيارتهن إلى المملكة، وسبق أن ارتدت لورا، زوجة الرئيس الأمريكي الأسبق، جورج بوش الابن، الحجاب عند زيارتها المملكة، كما اعتادت ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية ارتداءه في أثناء زيارتها للسعودية".

بينما اعتبر بعض الخبرء أن تعليمات مخابراتية صدرت للوزيرة بالاحتشام أمام السعوديين، من أجل الحصول على المساعدات والرز السعودي الذي تحتاج إليه مِصْر في ظل الانهيار الاقتصادي غير المسبوق في البلاد.

Facebook Comments