كتب- هيثم العابد:

 

وسط موجة غلاء غير مسبوقة وأزمة اقتصادية خانقة واختفاء فادح للعديد من السلع الاستراتيجية، يحل عيد الأم على المصريين في دولة السيسي مصحوبا بأجواء من خيبة الأمل بعد أن ألقت أزمة الأسعار بظلالها على الأسر المصرية، وهو ما انعكس بتأثير مباشر على موجة الركود الذي تشهده الأسواق المصرية.

 

وأكدت إحدي الأمهات- في مقطع فيديو- أنها تعمل بائعة في إحدى محلات الأدوات المنزلية والتي من المفترض أن تشهد رواجا في هذا التوقيت من السنة بسبب احتفالات يوم الأم في 21 مارس الجاري، إلا أن الركود كان هو الصفة السادة في ظل تفاقم الأسعار وارتفاع الدولار والأزمة الاقتصادية التي تخنق جيوب المصريين.

 

وأشارت الأم المصرية إلى أنها ستحاول التخفيف من الأعباء التي تثقل كاهل أبنائها لعدم قدرتهم على شراء هدايا في تلك المناسبة، بالاكتفاء باحتفال أسري يضم أفراد العائلة دون الحاجة إلى هدايا أو غيرها، بعد أن أحالت الدولة الفاشلة حياة المصريين إلى جحيم.

 

وشددت على أنه في ظل تفاقم أزمة البطالة والانهيار الاقتصادي وحالة الانشطار المجتمعي الحاد الذي ضرب مصر منذ انقلاب 3 يوليو، لم يعد لعيد الأم طعم بعد أن سيطرت المرارة على الشعب المنكوب تحت أثقال من الهموم والأعباء التي فشل السيسي في إيجاد حلول لها خارج صندوق القمع والفاشية. 

Facebook Comments