كتب- هيثم العابد:   728 يومًا من انقلاب الخائن عبدالفتاح السيسي على السلطة المنتخبة، سام فيها الشعب المصري سوء العذاب يذبح الشباب ويسحل الحرائر ويستحل العرض والمال ويمتص خيرات البلد حتى سارت فى قاع مؤشرات الحياة على مستوي العالم، إلا أن سجل الفاشية فى "شبه الدولة" يبقي علامة فارقة مع توحش القبضة الأمنية على مدار 3 سنوات تعاقب خلالها على رأس مليشيا الانقلاب سيئ الذكر محمد إبراهيم وسلفه "النيجاتيف" مجدي عبدالغفار.   جهاز الشرطة لم يبرح مكانه منذ ثورة 25 يناير المجيدة حيث ظل على نهجه يتعامل بمعطيات العنف والتعذيب والقتل ويخيم الفساد على أورقة الكيان الفاشي، فبعد مرور سنوات على قيام ثورة يناير والتي كان لممارسات مليشيا حبيب العادلي دور أساسي في اندلاعها، وكان أحد أهم مطالبها وقفت هذه الممارسات ومحاسبة مرتكبيها ووضع آليات دائمة تمنع تكرارها، لم يتغير الوضع، بل وصل بنهاية 2015 وبدء 2016 إلى حالة أسوأ من فترة ما قبل قيام الثورة.    مركز النديم لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب، تجاوز حدود الحصار والتشميع الذى فرضه عليه نظام العسكر لوأد دوره فى رصد جرائم الانقلاب، وقدم كشف حساب لأرشيف القهر في 728 يوما من انتهاكات الداخلية، خلال الفترة بين  يونيو 2014، وحتى يونيو 2016.   تقرير "النديم" تضمن توثيقا بالأرقام والتواريخ، حول جرائم الداخلية والتى شملت "حالات قتل خارج القانون، وفاة في مكان الاحتجاز، حالات تعذيب، حالات جماعي تعذيب، حالات تكدير، حالات إهمال طبي في مكان الاحتجاز، حالات عنف دولة".

Facebook Comments