كتب: كريم حسن
أحيا نشطاء فلسطينيون وعرب ذكرى مرور 12 عاما على رحيل المجاهد أحمد ياسين، والتي يحين موعدها غدا 22 مارس، عبر هاشتاج أطلقوا عليه "ذكرى_الياسين"، واستعرض النشطاء خلال الهاشتاج لقطات من حياة الشيخ، وأهم الصور التي التقطت له في مناسبات مختلفة، وأهم المقولات التي رددها خلال حياته المليئة بالجهاد والصبر.

وعرض أحد النشطاء الصورة التي التقطت للشيخ يحيط به عدد من الأطفال منذ سنوات، والذين أصبحوا الآن رجالا يقومون بالدفاع عن فلسطين، ويحملون راية الانتفاضة المقدسة التي لن تنتهي إلا بعودة الأقصى لأحضان المسلمين.

كما تضمن الهاشتاج صورا حصرية لمؤسس حركة حماس الشيخ الإمام الشهيد أحمد ياسين، أثناء تأديته مناسك الحج عام ١٩٩٨، بعد الإفراج عنه من سجون الاحتلال.

وأكد "مروان صالح" أنه "في ذلك الزمن الذي قُلبت فيه كل الموازين، واعترف العالم أن نكبة فلسطين لن تُمحى من ذاكرة الأجيال، بل واتضحت معالم النضال من جديد، أتحدث يا سادة عن الشيخ الشهيد أحمد ياسين تقبله الله".

ولد الشيخ أحمد ياسين يوم 28 يونيو 1963، وفي السادسة عشرة من عمره أصيب أثناء تمرين رياضي، ما أدى إلى إصابته بالشلل، وعمل مدرسا للغة العربية، ورئيسا للمجمع الإسلامي بغزة.

وللشيخ تاريخ طويل مع السجون، حيث اعتقل عام 1983 بتهمة حيازة أسلحة وتشكيل تنظيم عسكري، وحكم عليه بالسجن 13 عاما، وأفرج عنه 1985 في تبادل للأسرى بين إسرائيل والجبهة الشعبية، وأسس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عام 1987، وفي عام 1991 حكم عليه مجددا بالسجن مدى الحياة إضافة إلى 15 عاما؛ بتهمة التحريض وتأسيس حركة "حماس"، وفي 1997 تم الإفراج عنه بموجب اتفاق بين الأردن وإسرائيل، على إثر محاولة اغتيال الموساد لخالد مشعل، وفي فجر مارس 2004 اغتيل الشيخ أثناء خروجه من المنزل عن عمر 67 عاما.

وعرض الهاشتاج صورة شهيرة لياسين وهو يضع قدما على أخرى، لافتين إلى أنه حين سئل عن السر في ذلك قال: "لأن الذي صورني سجان صهيوني".

وجدد "طلاب الإخوان بصيدلة القاهرة" العهد للشيخ على الجهاد، قائلين عبر صفحتهم على "فيس بوك": ما زلت في قلوبنا حيا، وما زالت جذوة الثورة التي زرعتها في قلوبنا متقدة".

وأشارت صفحة "فجر" قائلة، "نم في سلام نومة الأبطال واترك "‏حماس" ترد كالزلزال.. بطلا حييت برغم ألوان الأذى.. أفلا تموت اليوم كالأبطال؟". كما نشرت "قرية أماتين فرعنا" مشاركة قالت فيها "السلام لروحك يا شيخنا.. والحروف عاجزة عن الاصطفاف، شيخنا مقعدٌ عليل الجسد بروحه السليمة الصادقة الذكية أحيا أمته.. لتكن ذكرى استشهاده تنبيها لأصحاب الأجساد السليمة والأرواح السقيمة".


 

Facebook Comments