كتب: أسامة حمدان

استنكر الخبير الاقتصادي الدكتور "ناصر البنهاوى"، إصرار سلطات الانقلاب على توريط مِصْر في مشروعات خاسرة، مثل صفقات الأسلحة وتفريعة قناة السويس والعاصمة الجديدة.

وقال البنهاوى: إن "المنطقة التي ستبنى فيها العاصمة الجيدة تفتقد إلى المقومات البيئية والموارد الطبيعية والموقع المتميز ولا تصلح إلا للجرذان والعقارب".

وأضاف -في تصريح خاص لـ"الحرية والعدالة"، اليوم الثلاثاء- أن "المنطقة الأصلح لبناء عاصمة جديدة لمصر هي منطقة الساحل الشمالي، فالساحل الشمالي يتميز بروعة المناخ، مما يقلل الحاجة إلى الطاقة اللازمة للتهوية".

وتابع: "كما يتوفر فيه البترول والغاز الطبيعي والثروة المعدنية، مما يؤهله لاستضافة قاعدة صناعية وبتروكيماوية كبيرة، وتشير الدراسات إلى أن منطقة شمال غربي مصر تحتضن قرابة 650 مليون متر مكعب من الثروة المعدنية، و5 بلايين برميل بترول و13.4 تريليون قدم مكعبة من الغاز الطبيعي".

وتابع: "أضف إلى ذلك توافر المياه الجوفية ومياه الأمطار مما يعوض نقص مياه النيل الناتج عن إنشاء سد النهضة"، موضحًا: "كما أن وجود الشواطئ سيشجع على إنشاء المنتجعات السياحية وتكامل الأنشطة السياحية والزراعية والصناعية مما ينتج وفورات اقتصادية كبيرة بعكس منطقة طريق السويس الصحراوي".

وذكر "البنهاوى" أن "من أهم المزايا التي تؤهل الساحل الشمالي لاستضافة عاصمة مصر الجديدة توفر طرق المواصلات للعالم الخارجي، عن طريق البحر وقربه من أسواق أوروبا"، وشدد: "أما منطقة طريق السويس الصحراوي المخطط إنشاء العاصمة الجديدة فيها، فهى منطقة جافة ومناخها متطرف، ورياحها شديدة ومحملة بالأتربة، وتفتقد للمقومات اللازمة للمدن العمرانية".

Facebook Comments