كشف تقرير حصاد التدخل الروسي في سوريا واحتلالها منذ الثلاثين من سبتمبر الماضي؛ حيث باشرت روسيا تدخلا عسكريًّا مباشرًا في سوريا، هو الأول من نوعه منذ انهيار الاتحاد السوفياتي مطلع تسعينيات القرن الماضي، ووراثة روسيا الاتحادية آلته العسكرية وأمجاده الإمبراطورية، وكان آخرها التدخل الذي انتهى إلى الفشل في أفغانستان عام 1979.

وقال تقرير صحفي عن "الجزيرة": إن الانخراط الروسي في الحرب السورية المستمرة منذ خمسة أعوام جاء مباغتًا، رغم كل الإشارات والتصريحات التي سبقته وآخرها ما قاله سيد الكرملين فلاديمير بوتين من على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، بشأن محاربة ما تسميه موسكو "إرهابا".

وذكر التقرير حصاد الأيام المئة الأولى في مسيرة هذا التدخل غير المسبوق، الذي استخدمت روسيا في سياقه جزءًا من ترسانتها الإستراتيجية.

وتتناول التغطية مجموعة من العناوين أولها التحضيرات التي سبقت القصف الروسي، ودور قائد الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني في استدراج موسكو إلى الملعب السوري.

وتناولت أيضا طبيعة التنسيق بين موسكو وتل أبيب وآفاقه، ودور روسيا في إجهاض مشروع المنطقة العازلة الذي كانت تسعى إليه أنقرة.

وتتناول أيضا اختلاف الرؤى بين موسكو وطهران حول مصير الأسد، إضافة إلى تحليل الأفق السياسي للحرب الروسية أعده الكاتب سامر إلياس، وآخر عن الأفق العسكري أعده المحلل العسكري الدكتور هشام جابر.

Facebook Comments