كتب – يوسف المصري   كشفت تحقيقات نيابة الانقلاب العسكري،  تفاصيل في حادث اقتحام مجهول يرتدي نقابا ، أسفله زى القوات المسلحة وبحوزته حزام ناسف، لبنك قطر الوطني بمركز ميت غمر بمحافظة الغربية بغرض السرقة، قبل أن يتم قتله من قبل الخدمات الأمنية المكلفة بتأمين البنك، أن القتيل برتبة رقيب أول في القوات المسلحة.   وبحسب تقرير نشره موقع "التحرير" فإن التحريات كشفت عن أن القتيل يدعى "جمال. ع. ع"، 32 سنة، وهو رقيب أول بالقوات المسلحة بمنطقة التل الكبير، ويقيم بقرية حانوت التابعة لمحافظة الغربية.   وقالت داخلية الانقلاب العسكري إنه بعد معاينة موقع الحادث بشارع بورسعيد بمركز ميت غمر بالغربية، تبين من معاينة الجثة ارتداء القتيل لنقاب أسفله زي يخص القوات المسلحة، ويلتف حول وسطة حزاما ناسفا كاملا بالأسلاك والعبوات والهاتف، وشريحة التفجير، ولكن لا يوجد به بارود.   وقالت داخلية الانقلاب : إنه تم تحرير المحضر اللازم، وانتقلت النيابة العامة إلى موقع الحادث. ولا تعد هذه هي المرة الأولى التي يتهم فيها ضباط شرطة أو جيش، في عمليات أو تفجيرات ضد نظام الانقلاب العسكري، حيث سبق وأن اتهم 5 ضباط بالداخلية في حادث حلوان الذي راح ضحيته 9 أفراد أمن وضباط شرطة الشهر الماضي.   كما تم اتهام ضابط جيش "هشام العشماوي" بالضلوع في اغتيال النائب العام هشام بركات، واتهم كذلك ضباط شرطة في اغتيال ضابط الأمن الوطني محمد مبروك، فضلا عن اتهام ضباط بداخلية الانقلاب بالضلوع في تفجير مديرتي أمن المنصورة والقاهرة.   وبالرغم من ثبوت تورط ضباط جيش وشرطة في عمليات مختلفة ضد منشآت عسكرية وأفراد بالداخلية والجيش، إلا أن سلطات الانقلاب العسكري وأجهزته الأمنية سرعان ما تتهم بدون أي دليل أو إثبات ضلوع التيارات الإسلامية على اختلاف أنواعها بالوقوف وراء تلك الحوادث، وسرعان ما تلفق التهم للأبرياء منهم، وتقوم بإصدار أحكام قضائية جائرة بمساعدة قضاء ونيابة الانقلاب العسكري.  

 

Facebook Comments