تسود حالة من الاستياء في أوساط الاتحادات الطلابية بمختلف الجامعات، جراء مماطلة سلطات الانقلاب في الاعتراف بنتائج الانتخابات التي أجريت مؤخرا، تحت إشراف العسكر أنفسهم.

وأثار تأجيل الجمعية العمومية بقسمي الفتوى والتشريع بمجلس الدولة، نظر بطلان إجراءات انتخابات اتحاد طلاب مصر على منصب رئيس الاتحاد ونائبه، في 20 يناير المقبل، غضب الاتحادات الطلابية.

الغريب أن قرار مجلس الدولة يأتي متزامنا مع اللقاء الذي عقده وزير التعليم العالي في حكومة الانقلاب أشرف شيحة، الأربعاء، مع 46 طالبا من رؤساء ونواب رؤساء اتحادات الجامعات المصرية، يمثلون 23 جامعة، وأكد خلاله أن مجلس الدولة استجاب للنظر في القضية الأربعاء 6 يناير، مشيرا إلى أن الوزارة ستلتزم بقرار مجلس الدولة أيا كان، سواء باعتماد نتيجة الانتخابات الحالية، أو إعادة انتخاب اتحاد طلاب مصر.

من جانبه، قال عبد الله أنور -رئيس اتحاد طلاب مصر- المطعون على نتيجته: إن الاتحادات فوجئوا بتأجيل نظر مجلس الدولة لصحة إجراء الانتخابات، على الرغم من تأكيد الوزير، ما يؤدى إلى زيادة الارتباك، وحالة الاحتقان بين الاتحادات الطلابية والوزارة".
 

Facebook Comments