تعاني مئات القرى من أزمة الصرف الصحفي في ظل فشل حكومة الانقلاب عن تقديم أي حلول ملموسة لإصلاح شبكات الصرف الصحي، رغم عشرات المليارات التي حصلت عليها سلطات الانقلاب من دول الخليج خلال عامين.

وقال أحد المواطنين: إن أزمة الصرف الصحي ما زالت مستمرة رغم وعود سلطات الانقلاب بحلها، فضلا عن اكتفاء برامج توك شو لتوزيع التهم على الإخوان دون الإحساس بمشكلاتهم، متسائلا في فيديو خاص لبوابة "الحرية والعدالة": "أين صندوق تحيا مصر والملياارت التي أتت من الخارج، وما الخدمات التي قدمتها سلطات الانقلاب؟ مؤكدًا أننا عدنا خمسين سنة للوراء وجاء المحافظ هنا لرؤية هذه الأنهار الجارية من مياه الصرف الصحي ومع ذلك لم يقدم شيئا رغم مرور عام كامل".

وقال مواطن آخر إنه تم تقديم عشرات الشكاوى دون تحرك مسئول في البلد عن هذه المجاري، متسائلا: "هل يكتفون بتحصيل الأموال فقط؟"، مؤكدا أنه كل مرة يجمع المواطنون الأموال لإصلاح شبكة الصرف ويقومون بأخدها دون إصلاحها.

فيما قال آخر إن هذا الحي يبعد عن المحافظة 4 كم، ومع ذلك لا يعلم المحافظ عنها شيئا رغم انهيار شبكات الصرف والتلوث الذي عم الحي بسبب انتشار الأوبئة ومياه الصرف، مؤكدًا أنه لا يستطيع مواطن أن يسير على قدمه وسط هذه المجاري في الوقت الذي لا يعلم المواطنون اين يذهبون لحل مشكلتهم في منطقة يسكن بها 25 ألف مواطن ولا استجابة لهم.

فيما قال آخر إن حكومة الانقلاب "محسوبين علينا اونطة في اونطة". 

Facebook Comments