كتب- مروان الجاسم:

 

طالب صابر أبو الفتوح رئيس لجنة القوى العاملة بالبرلمان المصري، جماهير الشعب بألا يعولوا على الانقلاب في تحسين الخدمات الصحية والأوضاع الاقتصادية؛ لافتا إلى أن كل الوزراء بحكومة الانقلاب  مجرد سكرتارية في نعل بيادة العسكر.

 

وأكد أبو الفتوح في مداخلة هاتفية لبرنامج صدي الثورة على فضائية مكملين، أن السبيل الوحيد لاسترداد ثروة مصر التي نهبها العسكر القيام بثورة عارمة لإسقاط الانقلاب العسكري ولاسترداد كرامة المصريين التي أهانها العسكر.

 

وأضاف أبو الفتوح أن الإضرابات والاعتصامات العمالية على مستوى العالم أقرتها مصر في كافة المواثيق والمعاهدات الدولية والتي وقعت عليها مع منظمة العمل الدولية التي تضمن حق الإضراب والاعتصام للعمال بكل موقع وميدان، مضيفا أن دستور العسكر في تعديلاته جرم الإضراب والاعتصام وحرم العمال من المطالبة بحقوقهم، والعيش بكرامة.

 

وأوضح أبو الفتوح أن عمال بتروتريد يبلغ عددهم 18 ألف عامل على مستوى الجمهورية ويطالبون بحقوقهم منذ ما يزيد على 25 يوما وهي حقوق مشروعة تتضمن توقيع عقود تثبيت مع وزارة البترول ليستفيدوا بكل المميزات التي يستفيد منها قطاع البترول، من العلاج والعيشة الكريمة.

 

وأشار إلى أن لجنة القوى العاملة بمجلس الشعب في 2012 عدلت الفقرة الثانية من المادة 23 من القانون 47 لكي نقضي على العقود المؤقتة والتمييز بين قطاع العمال بمصر والتي يبلغ اشد حالاتها بقطاع البترول.

 

وقال إن تقليص حكومة الانقلاب لميزانية الصحة، وتخصيص الفتات لها في ميزانية الدولة سبب تدهور الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، وأصبحنا نرى سيدات يلدن في الشارع ومريض يتلقى المحاليل والعلاج واقفا وقطعان القطط  تعبث بالمستشفيات. على حد وصفه.

 

رابط الفيديو:

Facebook Comments