كتب- مروان الجاسم:

 

قضاء مسيس وأحكام بالجملة وتحقيقات أمنية كيدية.. تلك حصيلة ملف الحقوق والحريات خلال حكم قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي؛ حيث اتسع نطاق القمع والاعتقالات في العامين الماضيين لمواجهة تظاهرات الشباب لكبت الحريات بدعوى الاستقرار.

 

وحسب تقرير بثته قناة "مكملين"، مساء السبت، أكد عدد من المواطنين أن هذه الممارسات تؤكد أن العام الجاري يستحق لقب عام حبس الشباب بجدارة.

 

وفي نحو عامين ونصف تم تشييد 11 سجنًا مركزيًّا جديدًا بتكلفة مليارات الدولارات بدلاً من إنشاء مصانع وإيجاد فرص للعمل، وهو ما عبر عنه أحد المواطنين بقوله: "إن الاستقرار في الديمقراطية والحرية السياسية الحقة وليس بناء السجون".

 

دلالات الحكم الفاشي لم تقتصر على بناء السجون، بل امتدت لاقتحام نقابة الصحفيين والاعتداء على بيت الحريات في أزمة غير مسبوقة، وقبلها امتهان كرامة الأطباء، وضرب مطالبهم بعرض الحائط من أجل أمناء شرطة ينتمون لجهاز الأمن والقمع.

 

المنظمات الحقوقية عجزت عن إحصاء أعداد المعتقلين السياسيين، لكن الرقم تخطى حاجز الـ60 ألف معتقل، وفق بعض التقديرات.

 

Facebook Comments