حماية مصالح إسرائيل، والتغني بحماية أمنها، ملف ثابت لدى أي مرشح للرئاسة في الولايات المتحدة، لا يتبدل بمرور السنين، يتساوى في ذلك الجمهوري والديمقراطي وحتى المستقل.

وترتكز دعاية أي مرشح للرئاسة الأمريكية، كركن أساسي في حملته الانتخابية على ترديد مقولة "أمن إسرائيل"، ولا تختلف الانتخابات التي ستجري في نوفمبر المقبل عن سابقاتها فيما يتعلق بالطفل المدلل لأمريكا في الشرق الأوسط.

وفي دائرة المزايدات التي يقدمها مرشحو الرئاسة الأمريكية بشأن إسرائيل ترصد آخر وأبرز تصريحاتهم في هذا الإطار:

الجمهوري دونالد ترامب:
في تصريحات لقناة "سي إن إن" ردًّا على سؤال إن كان سيعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل وسينقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، قال الملياردير الجمهوري دونالد ترامب: "جوابي نعم، سافعل ذلك، وسريعًا".

وقال المرشح الأوفر حظًّا لتمثيل الحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية: "لا أحد قريب من إسرائيل مثلي. علينا حماية إسرائيل"، داعيًا مثل ما هو شان الإدارات الأمريكية المتعاقبة إلى "اتفاق بين الإسرائيليين والفلسطينيين" باتجاه حل الدولتين.

لكن ترامب المتحدر من نيويورك التي تقيم فيها أكبر جالية يهودية، أثار دهشة كثير من المسؤولين اليهود عندما أكد أن على الولايات المتحدة الاضطلاع بدور الوسيط "المحايد" بين إسرائيل والفلسطينيين.

هيلاري كلينتون
قالت كلينتون في المؤتمر السنوي للجنة الشؤون العامة الأمريكية-الإسرائيلية (أيباك): "نعم، نحتاج إلى ثبات، وليس إلى رئيس يقول إنه حيادي، الاثنين (في إشارة إلى تصريحات ترامب)، ومؤيد لإسرائيل، الثلاثاء، ولا نعرف ماذا أيضًا، الأربعاء، لأن كل شيء مطروح للتفاوض .. إن أمن إسرائيل ليس مطروحًا للتفاوض".

وأوضحت كلينتون: "من أجل أمن إسرائيل والعالم، نحتاج إلى أمريكا تبقى زعيمة عالمية محترمة وملتزمة الدفاع عن النظام العالمي ومساندته. نحتاج إلى أمريكا قادرة على التصدي للمبادرات الرامية إلى عزل إسرائيل ومهاجمتها. والعكس لا يمكن التفكير فيه".

وكررت كلينتون التزامها حل يقوم على مبدأ دولتين إسرائيلية وفلسطينية، واعدة بـ"مواصلة مفاوضات مباشرة" بين الجانبين.

جون كيسيك:
دعا جون كيسيك المرشح المحتمل في انتخابات الرئاسة الأمريكية إلى "خطوات نشطة" لتقوية العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل بما في ذلك تعليق المشاركة الأمريكية في اتفاق إيران ومساعدة إسرائيل على تقوية علاقاتها بالدول العربية في الخليج

وفي كلمة أمام لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك)، أشاد أحد مرشحي الحزب الجمهوري الأمريكي، بدعم الولايات المتحدة لإسرائيل، وأضاف: "أدين كل محاولات عزل دولة إسرائيل والضغط عليها ونزع الشرعية عنها".

القدس حالة خاصة:
وواشنطن مثل باقي المجتمع الدولي تعتبر تل أبيب عاصمة لإسرائيل، وترفض إضفاء أي وضع دبلوماسي أو سياسي على القدس التي تشكل أحد أخطر ملفات السياسة الدولية منذ نحو 70 عامًا.

والقدس مدينة مقدسة لدى أتباع الديانات السماوية الثلاث، ويعتبرها الفلسطينيون عاصمة لدولتهم المستقبلية.

Facebook Comments