كتب- جميل نظمي:

 

وسط انشغال السيسي ونظامه بملاحقة  المتظاهرين والاطفال الرافضين للانقلاب العسكري، تفاقمت الأزمات البيئية في عموم محافظات مصر..

 

وتناقلت وسائل اعلام مصرية اليوم، عددا من الصور تظهر روث بهائم يختلط بالدماء.. وبقايا من مخلفات مجزر بنها الآلي.. تلقيها الأجهزة المعنية بمحافظة القليوبية مباشرة فى مجرى ترعة رئيسية مارة بعدد من القري التابعة لمدينتى بنها وكفر شكر، وخاصة قري ميت راضي وجمجرة وكفر منصور وكفر سعد وغيرها.

 

وأفاد شهود عيان أن المجزر يقوم يوميا بذبح 300 رأس ماشية، ويزيد من معاناة المواطنين، حيث تلقى المخلفات في سيارات فنطاس حكومية، ويتم تفريغها مباشرة في الترعة.

وقال الأهالي في شكواهم للمسئولين، إن الفلاحين يستخدمون تلك المياه بما فيها من مخلفات فى ري الأراضى الزراعية، وينتج عنها محاصيل مسممة، كما أن صرف دم وروث ومخلفات الذبائح على الترع والمصارف بدون معالجة، يعد مادة خصبة لتجمع الحشرات الضارة ونمو الميكروبات والسموم.

 

وقالوا إن رمي مخلفات المذبح بهذا الشكل أدي إلي إلحاق أضرار شديدة بالأسماك، وتغير طبيعة المياه الموجودة فى الترعة، وفي مقابلة عدد منهم مع محافظ القليوبية، أكد لهم إنهاء المشكلة لكن دون جدوى حتي الآن.

 

الغريب، أن هذا المجزر افتتحه عصام فايد، وزير الزراعة واستصلاح الأراضى، والدكتور رضا فرحات محافظ القليوبية، في مارس الماضي بتكلفة 9 ملايين جنيه على مساحة 4 آلاف متر، بهدف الاستغناء عن السلخانة القديمة بسبب وجودها وسط الكتلة السكنية، غير أن الوزير والمحافظ لم يهتما بتوفير مكان آمن لصرف مخلفات المجزر!!.

 

Facebook Comments