US President Barack Obama attends a roundtable discussion with members of the Muslim community while visiting the Islamic Society of Baltimore February 3, 2016 in Windsor Mill, Maryland. Seven years into his presidency, Barack Obama made his first trip to an American mosque on February 4, offering a high-profile rebuttal of harsh Republican election-year rhetoric against Muslims. / AFP / Mandel Ngan (Photo credit should read MANDEL NGAN/AFP/Getty Images)

قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما: إن دعوة بعض المرشحين في انتخابات الولايات المتحدة، بمراقبة أحياء المسلمين في البلاد وتمييزهم، لم تجد نفعا وستدمر أمريكا، مؤكدا أن المسلمين في بلاده وطنيون وحموا أمريكا من الإرهاب.

واعتبر أوباما خلال تصريحاته أمس الأربعاء ونقلتها صحيفة "هافينجتون بوست"  أن دعوة مرشح الحزب الجمهوري، تيد كروز، بمراقبة أحياء المسلمين في بلاده، بأنها "غير مجدية"، و"تخالف الهوية" الأمريكية، مؤكدا أن أحد أسباب عدم وقوع المزيد من الهجمات في الولايات المتحدة هو أن المجتمع المسلم في أمريكا ناجح ووطني ومتحد.

وأضاف: "لا يشعرون بالعزلة؛ لذا فإن أي فكرة لعزلهم أو استهدافهم للتمييز ليست فقط خاطئة وغير أمريكية بل ستكون أيضاً ذات نتائج عكسية؛ لأنها ستقلل من القوة والأجسام المضادة التي نملكها لمقاومة الإرهاب".

وفي أكثر تصريحاته استفاضة عن الهجمات التي نفذها مفجّرون انتحاريون تابعون لتنظيم الدولة الإسلامية في بروكسل، أمس الثلاثاء، وقُتل فيها 31 شخصاً على الأقل، وأُصيب 260 آخرون، قال أوباما إن الولايات المتحدة عرضت تقديم كل مساعدة ممكنة لبلجيكا للمساهمة في تقديم المهاجمين للعدالة.

وقال الرئيس الأمريكي: "سنواصل أيضًا الملاحقة الشرسة لتنظيم الدولة الإسلامية حتى استئصاله من سوريا والعراق ودحره في النهاية".

وكان أوباما يتحدث في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأرجنتيني ماوريسيو ماكري خلال زيارة إلى بوينس أيرس.

وأوضح أن منع الهجمات التي يشنها المتشددون الإسلاميون صعب؛ لأن "هناك تحدياً لإيجاد وتحديد مجموعات صغيرة جداً من الأشخاص المستعدين لقتل أنفسهم والسير بين الحشود وتفجير قنبلة".

Facebook Comments