كتب – جميل نظمي

دخل المعتقل سلامة سليمان عطا "48 عاما" في إضراب عن الطعام والزيارة، بسجن دمو بالفيوم، منذ الأربعاء 6 يناير احتجاجا على إخفاء سلطات أمن الانقلاب لنجله قسريا، رغم حصوله على قرار من النيابة بإخلاء سبيله.

ويواجه سلامة، الذي يعمل مدرسًا بمدينة اللاهون بالفيوم ويعول 4 أبناء، الاعتقال العسفي، منذ 26 إبريل الماضي، بعدما داهمت عناصر أمن الانقلاب منزله، دون إذن من النيابة.

وقالت أسرة المعتقل: "السلطات الأمنية بقسم شرطة دمو لفقت له اتهامات بإحراق كمين شرطة، مستخدمة التعذيب والضرب بالشوم والإهانات اللفظية" ولكنه لم يدل باعترافات مما عرضه لمزيد من التعذيب، وتجدد له نيابة دمو الحبس لمدة 45 يومًا، على ذمة القضية 1747 لسنة 2015".

وتشكو أسرة المعتقل من قصر مدة الزيارة التي لا تتعدى دقيقتين كل أسبوع، كما تم فصله من عمله، ما يعرض أسرته لمعاناة نفسية واقتصادية.

يذكر أن القوانين والمواثيق الدولية تفرض على سلطات سجن دمو بالفيوم التجاوب مع إضراب المعتقل؛ حيث يعد الإضراب عن الطعام أداة للاعتراض السلمي.

ويرى المدافعون عن حقوق الإنسان على المستوى الدولي أن الإضراب أحد حقوق حرية التعبير المكفولة التي نصت عليها المادة 65 من الدستور المصري الجديد، وباعتبار الإضراب عن الطعام أحد مظاهر حرية التعبير يصبح واجبًا على الدولة احترام هذا الحق وعدم المساس به.

Facebook Comments