كتبت: سماح إبراهيم
حمَّلت ابنة الدكتور "حسن الغرباوي"- القيادي بحزب البناء والتنمية الذراع السياسية للجماعة الإسلامية في مصر والمعتقل بسجن العقرب- السلطات الأمنية المسؤولية الكاملة عن أي ضرر يلحق بحالة والدها الصحية؛ بسبب تأخر إجرائه عملية قلب مفتوح، وتعنت إدارة السجن في إرساله للمستشفى 3 مرات.

وقالت سلسبيل الغرباوي، في تصريح خاص لـ"الحرية والعدالة": "والدي يعاني من تدهور صحي ملحوظ، فهو مريض بالقلب والسكر، كما أنه أجرى عملية جراحية لتركيب شرائح بالقدم والحوض، في ظل استمرار إضرابه بالمعتقل؛ اعتراضا على المعاملة غير الآدمية التي يلاقونها بالداخل، موضحة أن إدارة سجن العقرب تتعنت في إرساله لإتمام عملية القلب المفتوح، رغم صدور قرار نيابي بنقله للتداوي، وتوفير الإجراءات اللازمة حتى إتمام شفائه".

وتابعت ابنه مسؤول الجماعة الإسلامية بشرق القاهرة، "أرسلت قوات الأمن أبي للمستشفى يوم الأربعاء قبل الماضي 16 مارس, وكان الطبيب قد غادر لتأخرهم عن الموعد المقرر له, فتم تحديد ميعاد آخر لإجراء الجراحة، فكان يوم الإثنين 21 مارس, وبعد وصول سيارة الترحيلات، حدثت مشادة بين أبي وأحد رجال الأمن المكلف بحراسته, تسببت في إصدار الأخير قرارا بإلغاء العملية الجراحية والعودة للسجن دون عرضه على الطبيب المعالج، كنوع من العقاب الأمني.

وأشارت "سلسبيل" إلى أن جميع المعتقلين معه بالقضية تم إخلاء سبيلهم, فيما عدا هو والدكتور محمد علي بشر, وهما يعولان على قرار قضائي بإخلاء سبيلهما الجلسة المقبلة، المقرر عقدها يوم الإثنين المقبل.

وكانت قوة تابعة لوزارة الداخلية قد ألقت القبض على الدكتور حسن الغرباوي، عقب أدائه صلاة الظهر بمنطقة عين شمس، يوم 21 نوفمبر 2015م.
 

Facebook Comments