دعت هيئة علماء المصريين بالخارج ، ثوار مصر الي الاستمرار في حراكهم الثوري حتي تحقيق اهدافهم في دحر الفاسدين والقتلة والمجرمين والخونة.

  وقالت الهيئة – في بيان لها – "أيها الثوار إن ثورتكم شاملة مانعة، لا تُبقي أثرا لفسادٍ أو انحلال، ولا مكانا لخائن عميل، ولا فسحة لمتلون منافق، ولا فرصة لمجرم قاتل، ولا مصالحة إلا على توبة نصوح، وندم معلن، وعزيمة صادقة، تُبنى على الحق الأبلج في ثوابت المرحلة (الشرعية، الاقتصاص، التطهير).  وإلى نص البيان:-    أيها الثوار.. إن نصر الله قريب..   أيها الثوار الصامدون… لقد مرت ثورتكم – ومازالت تمر- بالمراحل السنية الكونية في التغيير والتمكين، بدءاً، بثورة يناير التي التحق بها الغث والسمين، والصادق والمنافق، ومروراً بمرحلة التمييز بين الأوفياء والأدعياء، والمنافقين والعملاء، و شهوداً لمرحلة الاصطفاء للشهداء وأصحاب العزائم المخلصين، ووصولاً إلى مرحلة الخزي والشنار والفضيحة والعار التي لازال الخائنون ومن أيدهم وفوضهم يتجرعون حسراتها وخزيها، وها هي بوادر النصر تشع بريقاً من وراء صمودكم الذي لم يُقهر، وإصراركم الذي لم يتزعزع، وصبركم الذي لم يتراجع، ورباطكم الذي لم يهن، وما ذلك إلا تيسير من الله لكم نحو خطوات الأتقياء المفلحين في وعد الله الصادق:{يَا أَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَٱتَّقُواْٱللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}(آل عمران: 200).     أيها الثوار الحاسمون… إن ثورتكم شاملة مانعة، لا تُبقي أثراً لفسادٍ أو انحلال، ولا مكاناً لخائن عميل، ولا فسحة لمتلون منافق، ولا فرصة لمجرم قاتل، ولا مصالحة إلا على توبة نصوح، وندم معلن، وعزيمة صادقة، تُبنى على الحق الأبلج في ثوابت المرحلة (الشرعية، الاقتصاص، التطهير). فكونوا ثواراً ضد الممالقة والمنافقة، والنفعية والمزايدة، والتنازل والمساومة، فلا يحق إلا الحق، ولا ينتصر إلا الثابتون عليه، الصامدون من أجله، وحققوا في أنفسكم صفات الربانيين، وأقوالهم، ودعاءهم في قوله تعالى:{فَمَا وَهَنُواْ لِمَآ أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَاٱسْتَكَانُواْ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلصَّابِرِينَ، وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلاَّ أَن قَالُواْ ربَّنَا ٱغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَاوَإِسْرَافَنَا فِيۤ أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وٱنْصُرْنَا عَلَى ٱلْقَوْمِٱلْكَافِرِينَ}(آل عمران: 146، 147)؛ تكونوا أهلاً لثواب الله الموعود في الدنيا(النصر والتمكين) والآخرة (الجنة والنعيم). يقول تعالى:{فَآتَاهُمُ ٱللَّهُ ثَوَابَ ٱلدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ ٱلآخِرَةِ وَٱللَّهُيُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ}( آل عمران: 148).     أيها الثوار المنتصرون … ثوّارُ الحق لا يستسلمون أبداً، ينتصرون بتحقيق مبادئهم، أو يُستشهدون في سبيل تحقيقها، ولقد ضربتم المثل العملي الأعلى في هذا المسار الثوري العميق، فشهداؤكم طريقُ ثباتكم، ونصركم رمزُ يقينكم، وتضحياتكم هدايةُ أجيالكم، فأبشروا بنصر الله القريب. {وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ ٱلْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ ٱللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَآءُ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ}(الروم: 4، 5).   هيئة علماءالمسلمين المصريين بالخارج
في: الإثنين: 4 ربيع الآخر 1437هـ
11 يناير 2015م              

Facebook Comments