كتب – مروان الجاسم

قال الدكتور هشام الصولي، عضو لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان المصري بالخارج، إن وزارة الخارجية بحكومة الانقلاب تعد من مواطن الفساد الكبير بالدولة العميقة، مضيفا أنها تقوم بدور سيء لتمثيل المصريين بالخارج قبل الانقلاب وعقب الانقلاب العسكري تم زرع عدد كبير من ضباط العسكر داخلها، كما حدث مع السلك القضائي عندما تم زرع عدد من ضباط الداخلية داخله للسيطرة عليه.

 

وأضاف الصولي -في مداخلة هاتفية لبرنامج المشهد على فضائية مكملين- أمس الاثنين، أن القضية الأبرز في انعقاد البرلمان المصري بالخارج هو عمل لجنة العلاقات الخارجية، والتي تقتصر على التواصل مع الدول والحكومات المؤيدة أو الرافضة للانقلاب ولكن دورها أوسع من ذلك، مضيفا أن اللجنة تتواصل مع لجان واتحادات برلمانية دولية ومع منظمة الأمم المتحدة ومنظمات أهليه غير حكومية وأيضا الجاليات المصرية بالخارج.

 

وأوضح أن التاريخ النيابي منذ عام 1829 على يد محمد علي باشا لم يعرف هذا الانقسام ولم تشهد مصر مثل هذه الأحداث فلم يحدث انقلاب عسكري في السابق ولم يتم إلغاء الدستور وحل مجلسي الشعب والشوري من قبل.

 

وأشار إلى أن مصر حكمها النظام العسكري منذ حكم محمد علي، ونحن نمر الآن بسلسلة متواصلة مضيفا أن من أسوأ نتائج الانقلاب العسكري الانقسام المجتمعي وظهور شعبين في مصر.

Facebook Comments