كتب- بكار النوبي:

أعلنت شبكة "الجزيرة" الإعلاميّة عن استغنائها عن 500 من موظفيها، أغلبهم من العاملين في مقر الشبكة في قطر.

 

وأوضح بيان للشبكة أن هذا الإجراء يأتي في إطار "مبادرة لتطوير القوى العاملة بها وتعزيز قدرتها على مواكبة التطور المتسارع الذي تشهده الساحة الإعلامية".

 

وبحسب بيان الشبكة الذي تم  توزيعه على الموظفين، أعلن مدير عام "الجزيرة" بالوكالة مصطفى سواق عن أن "الجزيرة" ليست استثناء، فهي تواجه "ذات التحديات التي دفعت مؤسسات إعلامية أخرى إلى إعادة النظر في بنيتها الهيكليّة، وكان لها أثر على موظفيها"، لافتًا إلى أنّ "الجزيرة حريصة على أن يحصل الموظفون المعنيون على معاملة لائقة".

 

وكشفت "الجزيرة" أنّ الخطوة ستشمل دمج بعض الوظائف الإداريّة، والحدّ من تضارب بعض المسؤوليات، وإلغاء بعض الوظائف غير الأساسيّة".

 

وأوضح سواق أن "هذا الإجراء والذي بدأنا العمل عليه خلال الأشهر القليلة الماضية، وحرصنا خلالها على دراسة كل الخيارات المتاحة، يأتي في إطار السعي لتعزيز ريادة شبكة الجزيرة الإعلامية، وضمان استمرارية تطورها"، مؤكداً أن هذه المراجعة سوف تسمح للشبكة بتطوير قدراتها على مواكبة التطور الإعلامي والاستمرار في موقعها كمؤسسة إعلامية مستقلة، تقدم تغطيات إخبارية متميزة من كل أنحاء العالم.

 

وتردد خلال الشهور الماضية نية الشبكة عن الاستغناء عن عدد من موظفيها، خصوصًا في ظل تضخّم في عدد الوظائف في المؤسسة، ترافق مع إغلاق سلطات الانقلاب في مصر مكتب قناة "الجزيرة مباشر مصر" بالقاهرة وانتقال قسم من موظفي المحطة إلى الدوحة.

 

المفاجأة بحسب مراقبين كانت في توقيت الإعلان؛ إذ كان يتردّد داخل أروقة المؤسسة أن قرار الفصل لن يتمّ قبل شهر يونيو، وهو الشهر الذي تنتهي فيه المدارس في الدوحة.

Facebook Comments