كتب: عبد الله سلامة
اندلعت اشتباكات عنيفة بين ميليشيات بشار الأسد وعصابات حزب الله اللبناني، والعناصر الشيعية الإيرانية والعراقية المتحالفة معه، اليوم الخميس، في مناطق "تلة المياسات، وحيلان، والبريج، ومحيط سجن حلب المركزي"، على أطراف ضواحي مدينة حلب الشمالية؛ وذلك في سابقة هي الأولى من نوعها منذ اندلاع الثورة السورية، ووصول الميليشيات الشيعية الإيرانية واللبنانية والعراقية إلى سوريا لمساندة حليفهم بشار.

ونقل موقع "العربي الجديد" عن مصادر إعلامية في حلب، أنهم شاهدوا طوال الليلة الماضية الاشتباكات بين عناصر "حزب الله" مدعومة بـ"لواء أبو الفضل العباس"، وعناصر النظام، بالرشاشات المتوسطة والثقيلة، مشيرين إلى استهداف قوات الأسد- المتمركزة في تلة المياسات- نقاط تمركز عناصر حزب الله في بلدة حيلان، قبل أن تتوسع الاشتباكات إلى مناطق سجن حلب، والبريج، سقط على إثرها عدد من القتلى والجرحى.

وأضافت المصادر أن الاشتباكات المستمرة في المنطقة تسببت في انقطاع الطريق الذي يصل المدينة الصناعية شمال حلب بمنطقة عفرين، التي تسيطر عليها قوات "حماية الشعب الكردية"، وهو طريق يستخدمه المدنيون للتنقل بين مناطق سيطرة النظام في حلب ومناطق سيطرة القوات الكردية في عفرين ومحيطها.

ووفقا لتلك المصادر، فإن سبب تلك الاشتباكات يعود إلى قيام عناصر حزب الله بقتل ضابط برتبة رفيعة من جيش الأسد، بعد رفضه الانصياع لطلبات قدمتها عناصر الحزب بخصوص عملية عسكرية كان يخطط لها ضد قوات المعارضة في المنطقة، بالإضافة إلى أن تلك المنطقة المذكورة شهدت خلال الأيام الماضية فشلا ذريعا لكل محاولات التقدم التي شنتها قوات الأسد والميليشيات ضد قوات المعارضة، الأمر الذي خلفهم خسائر كبيرة.
 

Facebook Comments