كشف الإعلامي حمزة زوبع عن غرق سفينة جديدة جنحت في قناة السويس الجديدة وهي المرة الثانية لمثل هذا الحادث بعد غرق سفينة "نيو كاترينا"، متسائلا "هناك مشكلة وهل يا ترى من يتسبب في غرق هذه السفن هم الاخوان".

كما تناول زوبع -على قناة "مكملين" أمس الاثنين- تصريحات وزير تموين الانقلاب عن رفع الدعم عن الفقراء، موضحا أنه كان متوقعا أن يرفع الدعم خاصة أنه أعطاه للأغنياء.

كما تناول زوبع خبر تبرع لاعب برشلونة الأرجنتيني بحذائه للفقراء في مصر، رافضا الصورة التي ظهر بها اللاعب وهو يتبرع بهذه الصورة في الوقت الذي يوجد لدينا رجال أعمال نهبوا البلاد مثل نجيب ساويرس ومحمد منصور شيفرولية، وغيرهما من رجال الأعمال الذين نهبوا البلاد ولم يحاسبهم أحد بل ذهبوا وتسولوا حذاء ميسي.

ونوضح أن شحوط ناقلة صب أخرى في قناة السويس، بعد ثلاث أسابيع من شحوط الناقلة "نيو كاترينا"، في الموقع نفسه (حسب مارين ترافيك: الكيلو 63، مدخل التفريعة الجديدة؛ وحسب ماريتيايم نيوز: الكيلو 114، مخرج التفريعة)، ونفس حجم السفينة، ونفس السبب: الارتطام بانهيار رملي لميول القناة.. الشحوط هو ارتطام قاع أو جانب السفينة بالأرض.

فتصميم التقاء تفريعتي السيسي والبلاح معيب ويحتاج فورًا إلى:

1- توسعة الالتقاء، لوقف النحر المتسبب في تآكل الميول الرملية.
2- تكسية الميول (بالدبش أو الخرسانة أو …) لعدة كيلومترات قبل وبعد نقطة الالتقاء، لمنع الانهيارات الرملية.. التكسية دون توسعة ستجعل النحر يتواصل.
3- البدء فورًا في خطة لتثبيت التربة بالجزيرة الوسطى وجانبي القناة، بالحقن والحوائط الخرسانية، حسب ما أشار د.عماد الوكيل بجامعة بوردو.

لو الحادث في الكيلو 63 (الفردان) فهو ثاني حادث في 2016 في المدخل الشمالي للتفريعة الجديدة، بعد حادث أول مارس. ولو الحادث في الكيلو 114 فهو أيضاً ثاني حادث في 2016 عند المدخل الجنوبي للتفريعة الجديدة، بعد حادث 19 يناير 2016.

لو عندك تقاطع طرق أسفلتي بهذا الشكل، سيكون عندك حادثة كل يوم. أنت لا تحتاج بكالريوس هندسة لتقول ذلك، كل ما تحتاجه هو رخصة قيادة.

 

Facebook Comments