بقدر حقارة العنوان الذي نشره ياسر رزق في جريدة "الأخبار" صباح الأربعاء، للسخرية من العملية التي أجراها الدكتور محمد بديع؛ كانت قوة ردود الأفعال ضد هذه الدناءة الصحفية التي ارتكبتها الجريدة؛ حيث شن نشطاء وسياسيون حملة استهجان واسعة ضد الجريدة ورئيس مجلس إدارتها، وصلت إلى إعلان مقاطعتها، وتقديم شكوى ضد هذا الصحفي الذي وصل إلى هذا المنصب في غفلة من الأخلاق، لنقابة الصحفيين، لمحاسبته على هذه الخسة، التي لم يراعِ خلالها موقف المرشد العام نفسه، الذي سبق أن أرسل له باقة ورد حين أجرى عملية مماثلة منذ عدة سنوات، وفقا لما نقله الكاتب الصحفي سليم عزوز في تعليقه على تصرف "رزق".

 

واشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بالتعليقات الغاضبة بعد نشر الجريدة صورة المرشد العام بتعليق مخالف لذوق والأخلاق في صدر صفحتها الأولى في عدد الأربعاء.

 

من جانبه وجه الدكتور يوسف القرضاوي -رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين- رسالة للدكتور محمد بديع عبر حسابه الشخصي بتويتر، قدم فيها للمرشد "تحية إجلال وتقدير للمجاهد الصابر المحتسب الدكتور محمد بديع وإخوانه الأطهار الأخيار"، داعيا له بالقول :"اللهم اشفه وإخوانه شفاء عاجلا لا يغادر سقما".

جزاء الإحسان

الكاتب الصحفي سليم عزوز، علق -في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" على الخبر- قائلاً: "أجرى ياسر رزق عملية جراحية إبان حكم الإخوان فأرسل له حزب الحرية والعدالة المتحدث الرسمي لزيارته… وأرسل له المرشد العام "بوكيه ورد"!".

فيما وصف الناشط علاء أبو بكر ما حدث من الجريدة بأنه "دناءة يتوقع مثلها من إعلام الطاغية".

واعتبر الناشط السياسي ياسر الهواري ما فعلته الجريدة خسة ونذالة وفجورًا في الخصومة، كما وصف الصحفي فتحي مجدي ما حدث بأنه دعارة صحفية، مضيفا "إنها أحدث فنون الدعارة الصحفية التي يتقنها كل بائع لضميره في هذا الزمن".

بلاغ للنقابة

من جهة أخرى تقدم الكاتب الصحفي محمد منير بشكوى رسمية إلى نقابة الصحفيين ضد جريدة الأخبار لتجاوزها حدود المهنية، وقال في الشكوى رقم 299: "خرجت علينا جريدة الأخبار في عددها رقم 19894 الصادر اليوم الأربعاء 13-1-2016، بخبر مع صورة الدكتور محمد بديع تحت عنوان "المرشد اتفتق".

وكان أقل وصف لعنوان هذا الخبر هو التردي المهني والانهيار.. ورفع منير الشكوى تاركًا الأمر لمجلس نقابة الصحفيين للتحقيق مع رئيس مجلس إدارة الصحيفة، واتخاذ اللازم نحو الصحيفة.

Facebook Comments