كتب – هيثم العابد
استنكر نائب برلمان العسكر المستقيل كمال أحمد أداء الأذرع الإعلامية في عهد الانقلاب، مشددا على أن الصحافة لم تعد سلطة رابعة كما كان فى السابق بل سقط على نحو مريع ليصبح "إعلام كاني وماني ودكان الزلباني".

وشن كمال أحمد –عبر مداخلة مع الإعلامي المقرب من الأجهزة الأمنية وائل الإبراشي بقناة دريم– أمس الأربعاء، هجوما لاذعا على –ما وصفه- بـ"سيرك عمرو أديب"، مشيرا إلى أنه يأسف لهذا الكم من الأكاذيب الذى يبث عبر فضائيات العار.
وبرر نائب برلمان الدم استقالته المبكرة من مجلس نواب السيسي بأنه لم ير فى حياته تلك المهازل والتهور التى شاهدها العالم كله فى الجلسة الإجرائية، موضحا أنه أمضي 60 عاما فى العمل العام أكثرها تحت قبة البرلمان ولكنه لم ير أبدا منصة بهذا الضعف وعدم القدرة على السيطرة على المجلس.

وأشار إلى أن "برلمان الضحك" يعيد استنساخ مجلس أحمد عز ولكن فى غياب عراب التزوير فى الحزب المنحل، مشيرا إلى أن حساسية الأوضاع التى تمر به مصر أجبرته على الانسحاب من تلك المهزلة والتفرغ لتربية أحفاده بعيدا عن هذا المشهد العبثي.

وأكد كمال أحمد أنه برر استقالته من المجلس إلى أسباب صحية من أجل رفع الحرج عن الجميع وحدد لا يتهمه أحد بالمزايدة السياسية فى تلك الأيام الظالمة، ملتمسا العذر للشعب المصري فى السخرية من "سيرك البرلمان".

Facebook Comments