كتب – كريم حسن

تولى المستشار هشام بدوي رئاسة الجهاز المركزي للمحاسبات، بدلا من المستشار هشام جنينة، الذي تمت إقالته في النهاية لرغبة النظام في الانتقام من رئيس الجهاز المركزي، الذي استمر الهجوم عليه من جانب الأذرع الإعلامية للانقلاب منذ اليوم الأول وحتى تاريخ إقالته.

تولى بدوي عام 2005 منصب المحامي العام الأول للنيابة، وعين رئيسًا لمحكمة استئناف القاهرة، وفي أغسطس الماضي أصدر أحمد الزند قرارا بندبه مساعدًا لإدارة مكافحة الفساد، وسبق أن حقق في قضية شركة سلسبيل عام 1992، المتهم فيها قيادات الإخوان "المهندس خيرت الشاطر، والمهندس حسن مالك، والدكتور محمود عزت نائب المرشد العام للإخوان، والقيادي الراحل جمعة أمين".

وأشرف على تحقيقات قضايا الحركات الجهادية والتكفيرية وقت عمله وكيلا ورئيسًا بالنيابة، من بينها قضية "خلية حزب الله" عام 2009، وقضية "عبدة الشيطان"، وقضايا التجسس بعد الثورة. 

و"بدوي" سبق أن أصدر براءات في العديد من القضايا، أهمها قضية ضابط الموساد الإسرائيلى إيلان جرابيل، المعروفة إعلاميا بـ"جاسوس الاتصالات"، إضافة إلى أنه حقق في قضية تصدير الغاز لإسرائيل، وبرأ كل المتهمين فيها.

كما أصدر هشام بدوي قرارات براءة في قضية غسيل أموال كان متهما فيها أحمد عز، والذي تمت تبرئته كالعادة. كما حقق "بدوي" في قضية فساد ليوسف والي، وزير الزراعة الأسبق، الذي باع أرضا تقدر بـ١٠٠ ألف فدان للوليد بن طلال بأسعار بخسة، ثم حصل المتهمون في هذا التلاعب على براءة .

Facebook Comments