كتب – مروان الجاسم
قال مصطفى عبد السلام، الخبير الاقتصادي: إن اختطاف الطائرة المصرية، اليوم، زاد من تعقيد المشهد فيما يتعلق بعودة السياحة الأجنبية لمصر، مع وجود خروقات أمنية واشتراطات روسية بإجراءات أمنية في المطارات، وفي المنتجعات والفنادق، بجانب مطالبات بالاستعانة بشركات تأمين خاصة لتأمين المطارات، ولم يفِ بها الجانب المصري.

وأضاف عبد السلام- في حواره مع قناة الجزيرة، اليوم الثلاثاء- أن السياحة الإيطالية في مصر تراجعت بنسبة 25%، وتراجعت السياحة بشكل عام بنسبة 46%، مضيفا أن شريف إسماعيل، رئيس وزراء الانقلاب، زعم- في خطابه أمام البرلمان- أن مصر تراهن على 9 ملايين سائح، مؤكدا أن مصر قد لا تراهن على 3 ملايين سائح.

وأوضح عبد السلام أن الفترة المقبلة ستشهد تفاقم الأوضاع الاقتصادية، فسعر الدولار قفز إلى 10.07، وهو أعلى معدل حدث في مصر، وهذا الارتفاع في سعر الدولار ناتج عن أوضاع السياحة، وإيرادات النقد الأجنبي، ما يتسبب في رفع الأسعار وتفاقم الأوضاع المعيشية في مصر.

من جانبه ربط وائل قنديل، الكاتب الصحفي، بين الثغرة الموجودة في المطار، والثغرة الأخرى على متن الطائرة، مضيفا أن الانقلاب العسكري حصل على فرص عديدة للغاية لكي يتم التغاضي عن كوارث أخرى سابقة، واستنفد عدد مرات الرسوب في كل فرصة تمنح له، فروسيا وإيطاليا كانتا الأكثر دعما لهذا النظام، على الرغم من إقرارهما بكل هذه الفظاعات والملفات الحقوقية، لكن اعتبارات المصلحة جعلتهما تتغاضيان عن أمور كثيرة.

وأضاف قنديل أن تأكيد روسيا تمديد وقف الرحلات إلى القاهرة رغم أنها الحاضنة الأولى لهذا النظام، شهادة موثقة بأن مصر دخلت ليس فقط طور الدولة الفاشلة، ولكن غير المأمونة نفسيا وعقليا، ما جعل النظام يفقد المصداقية والقدرة على الفعل أو معالجة الأخطار.

بدوره رفض اللواء رفيق حبيب، مساعد وزير الداخلية الأسبق، اعتبار القرار الروسي نهاية المطاف، مؤكدا أن القرار طبيعي؛ للتأكد من أنه ليس هناك خلل أمني يضر بمواطنيها، ومن ثم تستأنف السفر.

وأوضح حبيب أن اللجنة الإيطالية الخاصة بالتحقيق في قضية ريجيني، كانت لها دور كبير في كشف التشكيل العصابي.

Facebook Comments