كتب- يوسف المصري:

 

أثارت الأحكام الصادرة اليوم بحق الرئيس مرسي وآخرين معه في القضية الهزلية المعروفة باسم "قضية التخابر مع قطر" موجة من الغضب بين عدد من السياسيين، فيما تناول بعض نشطاء مواقع التواصل الأحكام بشيء من السخرية معتبرين إياها دليلا على إفلاس العسكر ومحاوله منه لمدارة فشله المتواصل في إدارة البلاد.

 

وأبدى السياسيون استغرابهم من إصدار الحكم على رئيس دولة بالتخابر مع دولة أخرى، في حين أن نظام الانقلاب ذاته متصالح مع قطر والتقى بأميرها أكثر من مرة، ولا تزال هناك علاقات قائمة بين البلدين، فكيف يحاكم الرئيس بالتخابر مع قطر ولا يتم قطع العلاقات معها.

 

وأكد السياسيون والنشطاء أن حكم اليوم على الرئيس مرسي يأتي في ظل خيانات واضحة من قبل قائد الانقلاب عن طريق بيع جزيرتي تيران وصنافير والتفريط في السيادة المصرية، مايعني أن الحكم على الرئيس مرسي بالخيانة بمثابة "حديث العاهرة عن الشرف".

 

الدكتور عمرو دراج، عضو المكتب التنفيذي بحزب "الحرية والعدالة"، أكد أن الحكم على الرئيس مرسي بالمؤبد لن يضر بمكانته ولا سمعته المحفوظة وسط القلوب لشرفه ونزاتته.

 

وقال الدكتور عمرو دراج في منشور له عبر حسابه الشخصي بالفيس بوك: "فلتصدروا ما شئتم من أحكام ظالمة و باطلة بالإعدام والمؤبد.. سيبقى الرئيس #‏مرسي هو الرئيس الشرعي لـ#مصر".

 

فيما سخر أحمد عبدالجواد رئيس حزب الحضارة من القاضي "شيرين فهمي" الذي حكم على الرئيس مرسي في قضية التخابر قائلاً: "محمد شيرين فهمي.. قاضي قضية التخابر مع قطر.. عندما تتحدث العاهره عن الخيانة والشرف #مرسي_رئيسي".

 

بينما اعتبر عمرو عبدالهادي القيادي بجبهة الضمير، أن الحديث عن تخابر الرئيس مرسي مع قطر هو نوع من العبث وعلق على الحكم قائلا "الرئيس #مرسي مؤبد لاختلاس وثائق تخص الامن القومي.. إنما هدى عبد الناصر لما لقت وثائق تيران و صنافير سعودية في بيت ابوها بعد 60 سنه بطله قومية".

 

أما المستشار وليد شرابي، فعلق على الحكم قائلاً: "انقلاب نجس يدعي على خصومه أنهم يتخابرون ضد الوطن ثم راح هو يفرط في الأرض والماء والغاز الطبيعي ويدعي على نفسه الوطنية".

 

وقال في منشور آخر "الرئيس مرسي في محبسه يرتدي البلدلة الحمراء ولم يفرط للحظة واحدة في شرعيته لذلك أنصح أصحاب السفسطة والمزايدة الاقتداء بالرئيس في صموده وقوته".

 

الكاتب والمحلل السياسي ياسر الزعاترة علق على الحكم قائلا " الأحقر من الحكم الذي صدر بحق مرسي وصحبه هي الخطبة السياسية التي ألقاها القاضي عن الوطنية والخيانة. ما أقبح العاهرة حين تحاضر في الشرف!!".

 

أما الحقوقي والإعلامي هيثم أبو خليل فتسائل مستغربا من أحكام اليوم قائلاً: "لو صدقنا عبثهم لماذا لا تتم محاكمة قيادات المخابرات النائمة على ودنها وتسريحهم والتي لم يعرف أحد عن هذه الجريمة إلا بعد الانقلاب".

 

وتابع أبو خليل: "ولو أفترضنا أن في مصر الحكم عنوان الحقيقة.. فالمفروض اليوم يتم إعلان قطع العلاقات مع قطر علشان بتتجسس علينا..!!!".

 

أما يحيى حامد، وزير الاستثمار في حكومة د. هشام قنديل، فعلق على الحكم قائلاً "أحكام اليوم ضد سيادة الرئيس الدكتور مرسي وعشرات غيره في قضية هزلية أحكام رخيصة من قضاة فسدة يوجههم الخائن السيسي وعصابته.. غدًا تحاكمكم الثورة".

 
وكان قضاء الانقلاب العسكري قد واصل أحكامه الهزلية والجائرة، اليوم، حيث أصدرت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بأكاديمية الشرطة، اليوم السبت، حكمها الهزلي على الرئيس محمد مرسي و2 آخرين من الفريق الرئاسي له في هزلية التخابر مع دولة قطر، بالسجن المؤبد، كما أعلنت محكمة جنايات الانقلاب عن تصديق المفتي على إعدام 6 آخرين في القضية ذاتها.
 

 

Facebook Comments