كتب: أسامة حمدان

وصلت فضيحة الطائرة المصرية إلى شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية، التي أكدت فشل سلطات الانقلاب في تأمين المطارات المصرية، وقالت إن حادث اختطاف الطائرة الأخير، أثار مجددا تساؤلات حول مستويات الأمان.

وأضافت الشبكة -في تقرير لها في أمس الثلاثاء- أنه منذ حادث تحطم الطائرة الروسية في سيناء في أواخر أكتوبر من العام الماضي، أكدت سلطات الانقلاب أنها عززت الإجراءات الأمنية في المطارات, وطالبت السياح بالعودة مجددا.

وتابعت " لكن الحادث الأخير أظهر أن ثغرات أمنية لا تزال موجودة, رغم محاولات السلطات المصرية تكثيف إجراءات حماية المطارات".

وأشارت الشبكة إلى أن حادث اختطاف الطائرة المصرية يختلف عن حوادث طيران وقت مؤخرا في أماكن أخرى في العالم، بالنظر إلى أنه جاء بعد أقل من ستة أشهر من حادث الطائرة الروسية، وهو ما كشف استمرار بعض الثغرات الأمنية، التي لم تتم معالجتها.

وكانت طائرة تابعة لشركة "مصر للطيران" تعرضت للاختطاف في 29 مارس، وهي في رحلة من مطار برج العرب بالإسكندرية إلى القاهرة، وعلى متنها 81 راكبا، حيث أجبرت على التوجه إلى مطار لارنكا القبرصي والهبوط.

Facebook Comments