يوسف المصري
يواصل قضاء الانقلاب العسكري جرائمه وأحكامه الجائرة بحق شرفاء وأبناء الوطن، حيث امتدت أحكامه الجائرة بالإعدامات والسجن لكل شرائح المجتمع، وذلك في سابقة لم تحدث إلا في عهد الانقلاب العسكري.

"أسماء الخطيب" صحفية مصرية شابة، ورد اسمها اليوم لتكون ضمن 6 متهمين في قضية التخابر الهزلية قد حكم عليهم قضاء الانقلاب بالإعدام، اليوم، وأقر مفتي العسكر الحكم، لتنضم بذلك إلى الفتيات اللاتي يتعرضن لأبشع أنواع القمع في عهد الانقلاب الدموي.

وأجبرت الصحفية أسماء الخطيب على الخروج من مصر، بعد تلفيق هذه التهمة الهزلية لها، لتنضم لقائمة المطادرين خارج مصر.

و"الخطيب" كانت تعمل بشبكة رصد الإخبارية عقب ثورة يناير، وتبلغ من العمر 25 عاما، متزوجة وأم لطفل أقل من عام.

وعقب الانقلاب العسكري، تم وضع اسمها ضمن قضية لفقها الانقلاب العسكري لعدد من شرفاء الوطن، على رأسهم الرئيس محمد مرسي، وسميت إعلاميا بـ"التخابر مع قطر"، حيث زعمت سلطات الانقلاب تسريب وثائق لدولة قطر، وحكمت عليها اليوم بالإعدام شنقا.

وكان قضاء الانقلاب العسكري قد واصل أحكامه الهزلية والجائرة، اليوم، حيث أصدرت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بأكاديمية الشرطة، اليوم السبت، حكمها الهزلي على الرئيس محمد مرسي و2 آخرين من أعضاء الفريق الرئاسي له في هزلية التخابر مع دولة قطر، بالسجن المؤبد، كما أعلنت محكمة جنايات الانقلاب عن تصديق المفتي على إعدام 6 آخرين في القضية ذاتها.

 

Facebook Comments