أثار مهاجمة مليشيات أمن الانقلاب والمصنفات الفنية لـ"مصر العربية"، أمس الخميس، ردود أفعال واسعة من الصحفيين والمتابعين للشأن العام، الذين اعتبروا مهاجمة موقع "مصر العربية" رسالة قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي لتكميم الأفواه والقضاء على حرية الصحافة والتعبير للأبد.

وانتقد خالد البلشي -وكيل نقابة الصحفيين، ورئيس لجنة الحريات بالنقابة- اقتحام مباحث المصنفات موقع "مصر العربية" الإخباري، قائلا: "ما حدث انتهاك واعتداء على حرية الصحافة واستهداف لها".
 
وأضاف البلشي -في تصريح صحفي- أن ما حدث هذه المرة ليس لها مبرر، خاصة أنه سبق وتعرض الموقع لمثل هذه الواقعة في وقت سابق، واتضح بعد ذلك أن موقفهم سليم، لافتا إلى أن هذه الهجمة "غير مفهومة" ولا بد من التصدي لها بأي شكل من الأشكال.

كما انتقد المحامي الحقوقي جمال عيد -مدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان- اقتحام مليشيات الأمن لموقع "مصر العربية" الإخباري قائلا: "إنه يعد تضييقًا على حرية الصحافة والإعلام".

في حين علمت "الحرية والعدالة" من مصادرها داخل "مصر العربية" أن الزميل الصحفي عادل صبري رئيس تحرير الموقع طالب الصحفيين بالعمل من منازلهم، خوفًا من اعتقال أي صحفي، خاصة بعد اقتياد المدير الإداري للموقع لقسم الدقي.

كما أعرب صبري عن غضبه تجاه استهداف الموقع بين الحين والآخر، رغم حفاظ القائمين على سياسة التحرير على المهنية والتوازن في نقل الأخبار.

وانتابت الصحفيين بموقع "مصر العربية" حالة من اليأس والإحباط والخوف على أرزاقهم بسبب استهدافهم المستمر، مطالبين نقابة الصحفيين بحمايتهم، والعمل على وقف هذه الانتهاكات التي تهدد أرزاقهم.
 
وكانت قوات الأمن قامت بتفتيش بعض الأجهزة وتصوير مقر الموقع بكاميرات الفيديو والتحفظ على 8 أجهزة حاسب آلي، وتسجيل بعض عناوين الموضوعات التي كانت تعد للنشر.
 
وتحفظت القوة الأمنية المدير الإداري للموقع أحمد محمد عبد الجواد إلى قسم الدقي؛ حيث ما زال محتجزًا حتى الآن دون عرضه على النيابة العامة.

Facebook Comments