هاجم رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ما أسماه بعدم احترام القانون بمناطق فلسطينيي الداخل، قائلاً: "إن أصوات المساجد تسبب الضوضاء".

وقال نتنياهو -خلال جلسة كتلة الليكود البرلمانية الأخيرة، أمس الخميس-: إنه لا يوجد احترام للقانون في غالبية البلدات العربية بما في ذلك البناء وأصوات المساجد وتعدد الزوجات.

وهاجم نتنياهو مكبرات صوت المساجد قائلاً: "لا يمكنني التسليم بهذا الأمر، فلا يوجد أي نص ديني يبيح إزعاج الناس بمكبرات الصوت، ولا يوجد أمرُ من هذا القبيل بالدول العربية أو الأوروبية".

وأضاف زاعمًا: "هنالك معاناة كبيرة للمواطنين العرب أنفسهم والمتواجدين قريبًا من المساجد.. فهنالك قانون للضجيج فلنقم بتطبيقه".

كما عرج نتنياهو في كلمته على مسألة تعدد الزوجات بالوسط العربي، قائلاً: إن المنظمات النسوية تصمت صمت أهل القبور عن هذا ظاهرة، فمسألة تعدد الزوجات مشكلة معقدة ولكن هنالك أيضًا مسألة استجلاب النساء، فإما أن نكون دولة قانون أو لا نكون.. كلمات مهمة وتبقى لنا الآن تطبيقها".

ويثير هذا القانون عاصفة ردود فعل معارضة في صفوف جمعيات اليسار الإسرائيلية، خاصة أنه يأتي في أوج حملة تحريض ضدها ترمي إلى نزع الشرعية عنها، ووصمها بأنها تخدم أجندات أجنبية وتسبب الضرر للكيان وجيش الاحتلال.

وبلغت هذه الحملة أوجها في الأسابيع الأخيرة، بعد حملة إعلامية على فيس بوك وصفت هذه الجمعيات وممثليها بأنهم "مندسون" و"مزروعون" لخدمة أجندات معادية للحتلال، ناهيك عن قيام جهات يمينية ممثلة بجمعية "عاد كان" بالتجسس على جمعيات ونشطاء اليسار.

وادعى نتنياهو -خلال لقائه السنوي، أمس الخميس- مع المراسلين الأجانب، أن هذا القانون يمثل قيمة عليا في الديمقراطية، زاعمًا أن هناك قانونًا أمريكيًّا مماثلاً، في رد منه على الاحتجاج الذي قدمه السفير الأمريكي لدى تل أبيب، الأحد الماضي، لوزيرة عدل الاحتلال ضد القانون.

Facebook Comments