حكاية معتقل.. طبيب المستشفى الميداني بالتحرير ورابعة يعاني في طره

عابد يماني: رئيس مباحث طره ومعاونوه تعدوا بالضرب على أخي حتى تقيأ دمًا
قيادات الداخلية تمزق محاضر الإضراب: ﺍﻟﻨﻴﺎﺑﺔ مستنية ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻭﻓﺎﺗﻚ
اليماني لم يعد يقوى على المشي ويقضي معظم وقته نائما على الأرض
رسائل طبيب الامتياز ﺗﻌﻜﺲ ﺃﻭﺿﺎﻉ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﻭالحالة النفسية للمعتقلين
وكيل نيابة: ﻛﻞ ﺍﻟﺘﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻭﺭﻕ ﻟﻮ ﻗﺎﺿﻲ بيفهم هيطلعك ﺑراءة

حوار: سماح إبراهيم

«ﻫﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﺍﻟﻤﻈﻠﻮﻣﻮﻥ ﺑﻼ ﺣﺠﺎﺏ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﻠﻪ.. ﻫﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﻻ ﻧﻤﻠﻚ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﺪﻋاء ﺑﺄﻥ ﻳﺮﻓﻊ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻈﻠﻢ ﻋﻦ ﻣﺼﺮ ﻭﺃﻫﻠﻬﺎ.. ﻧﺤﺘﺎﺝ ﻣﻨﻜﻢ ﻳﺎ ﻣﻦ ﺃﻧﺘﻢ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺴﺠﻮﻥ ﻟﻴﺲ إﻟﻰ ﺍﻟﺪعاء ﻭﻓﻘﻂ؛ ﻧﺤﺘﺎﺝ ﻣﻨﻜﻢ إلى ﺃﻥ ﺗﺨﺎﻃﺒﻮﺍ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﻜﻞ ﺍﻟﻠﻐﺎﺕ، ﻟﻜﻲ ﺗﺮﺳﻠﻮﺍ ﺃﺻﻮﺍﺗﻨﺎ إﻟﻰ ﻛﻞ ﻣﻨﻈﻤﺎﺕ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ؛ ﻧﺤﺘﺎﺝ ﻣﻨﻜﻢ ﺃﻥ ﺗﺨﺎﻃﺒﻮﺍ ﺍﻟﻀﻤﻴﺮ ﻭالإنسانية.. ﺗﺼﻠﻨﺎ ﺩﻋﻮﺍﺗﻜﻢ؛ ﻟﻜﻦ ﻫﻞ ﻭﺻﻠﺘﻜﻢ ﺁﻻﻣﻨﺎ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﺤﺮﻳﺎﺗﻨﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﺘﻬﻜﺖ؟

ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻗﺪ ﻏﺾ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﻋﻦ ﺣﻘﻮﻗﻨﺎ ﻛﺒﺸﺮ، ﻭﺇﻥ ﺑﺎﺗﺖ ﻗﻴﻤﺔ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺗﺘﻮﻗﻒ ﻋﻠﻰ ﻓﻜﺮﻩ ﻭﺍﻧﺘﻤﺎﺋﻪ!! ﻓﺄﻳﻘﻈﻮﺍ ﺃﻧﺘﻢ ﺿﻤﻴﺮ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﻭﺃﻋﻴﺪﻭﺍ إﻟﻰ الإنسانية ﻗﻴﻤﺘﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﺘﻬﻜﺖ.. ﺍﻓﻌﻠﻮﺍ ﺷﻴﺌﺎ ﻓﺈﻧﻨﺎ ﻧﺤﺐ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ.. ﻟﻘﺪ ﻋﻤﻘﺖ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻻﻋﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻗﻀﻴﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻲ ﻛﺮﺍﻫﻴﺔ ﺍﻟﻈﻠﻢ، ﻭﺃﻛﺪﺕ ﺃﻥ ﺷﺮﻋﻴﺔ ﺃﻱ ﺳﻠﻄﺔ ﺇﻧﻤﺎ ﺗﻘﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺪﻝ، ﻭﺇﻳﻤﺎﻧﻬﺎ ﺑﺤﻖ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺑﺤﺮﻳﺔ.». « قريبا سننتصر، وستعم ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻜﺮﺍﻣﺔ ﻭﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻛﻞ أرجائك يا وطني.. ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻣﻞ نعيش، وبالأمل سنبقى»..

هذه الكلمات من إحدى رسائل طبيب الامتياز بجامعة الأزهر ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺃﺣمد ﻣﺤﻤﻮﺩ، أحد مؤسسي المستشفي الميداني باعتصام رابعة، كما شارك بمستشفى ميدان التحرير إبان ثورة يناير، ونال درع ﻧﻘﺎﺑﺔ ﺍﻷطباء بحضور وزير الصحة، تكريمًا له عن مشاركته الفعالة لإنقاذ أرواح الثائرين بميدان التحرير.

يوم السابع عشر من أغسطس 2013م, من أمام مسجد ﺍﻟﻔﺘﺢ برمسيس تم اعتقال طالب الامتياز " إبراهيم يماني" خلال إسعافه لمصابين بالمستشفى الميداني الذي أُقيم داخل المسجد, حيث أطبقت قوات الداخلية حصارها علي جميع المتواجدين بالمسجد, وفي اليوم الذي يليه, بتاريخ 18 أﻏﺴﻄﺲ 2013 تم إدراج اسمه بقضية حملت رقم: 8615 ﻟﺴﻨﺔ 2013 ﺟﻨﺢ ﺍلأﺯﺑﻜﻴﺔ ﻭ أحيل إﻟﻰ ﺍﻟﺠﻨﺎﻳﺎﺕ ﺗﺤﺖ ﺭﻗﻢ 4361 ﻟﺴﻨﺔ 2013 ﻛﻠﻲ ﺷﻤﺎﻝ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ.

أسندت إليه النيابة ﺍﻟﺘﻬﻢ الموجهة للمعتقلين على ذمة نفس القضية: وهي ﻘﺘﻞ 210 ﺷﺨﺺ من "مؤيدي وأنصار الرئيس محمد مرسي"، ﺍﻟﺘﺠﻤﻬﺮ، ﺍﺳﺘﻌﺮﺍﺽ ﻗﻮﺓ ﻭﻋﻨﻒ، ﻗﺘﻞ كل من “ ﻫﺎﻧﻲ ﻟﻄﻔﻲ، ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺣﺴﻴﻦ، ﻋﻤﺎﺩﺍﻟﺪﻳﻦ، ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺼﻄﻔﻰ, وأسماء أخرى مجهولة، ﺗﺨﺮﻳﺐ ﻣﻨﺸﺌﺎﺕ ﻋﺎﻣﺔ منها ﻗﺴﻢ ﺍلأﺯﺑﻜﻴﺔ، ﻣﺘﺮﻭ ﺍلأﻧﻔﺎﻕ، ﻭﺳﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻭالمطافي ﻭﺍلإﺳﻌﺎﻑ، ﺗﺨﺮﻳﺐ ﻣﻨﺸﺌﺎﺕ ﺧﺎﺻﺔ ومنها ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻟﻮﻥ ﺍﻟﻌﺮﺏ، ﺗﻌﻄﻴﻞ ﺳﻴﺮ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ، ﺣﻴﺎﺯﺓ أسلحة ﻧﺎﺭﻳﺔ، ﺗﻌﻄيل ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻓﻲ ﻣﺴﺠﺪ ﺍﻟﻔﺘﺢ!!.

«الحرية والعدالة» حاورت أسرة طبيب مسجد الفتح الذي تكبد 3 سنوات من عمره بالحبس الاحتياطي ثمنًا لموقفه الصلب في رفض انقلاب 3 يوليو, حيث تدهورت حالته الصحية كثيرا وظهرت دماء في البول وﺑﻮﺍﺩﺭ ﻓﺸﻞ ﻛﻠﻮﻱ, فضلًا عن تعرضه للتعذيب البدني والنفسي دون استجابة حقوقية أو تحرك جاد من جانب نقابة الأطباء دفاعا عن زميل لهم أبى إلا أن يكون إنسانا يعالج المرضى ويخفف من آلام المصابين وآنات الجرحى عله ينقذ نفسا تصارع الموت.

البداية
بداية يقول المهندس عابد يماني، شقيق طبيب الامتياز المعتقل: كانت أولي جلسات نظر قضية مسجد الفتح يوم 12 أغسطس 2014 م, وقتها قررت محكمة جنايات شمال القاهرة المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطره, برئاسة المستشار محمود كامل الرشيدي "قاضي مبارك في محاكمة القرن" التنحى عن نظر المحاكمة لاستشعارها الحرج.

ويضيف: تم تحديد يوم 1 ديسمبر 2014 للمحاكمة أمام دائرة جديدة، لكن القاضي أعلن تأجيل المحاكمة ليوم 6 يناير 2014 لتعذر حضور المتهمين, ثم أجلت المحاكمة بعدها أيضا لنفس السبب حيث أجلت جلسة يوم 26 مارس 2015 إلى يوم 26 إبريل 2015 لسماع شهود الإثبات, ثم أجلت المحاكمة إلى يوم 3 يونيو 2015، ثم أجلت إلي 2 أغسطس 2015، ثم أجلت إلى 4 أكتوبر 2015, ثم أجلت إلي 9 يناير 2016 م, وكان جميع المتهمين في نفس القضية وعددهم 494 معتقلًا قد حضروا أمام القاضي الذي لم يساعده القفص على سماع أو رؤية المعتقلين, حيث كان القفص زجاجي, محاط بالحديد والأسلاك السميكة والصوت بداخله معزول عن خارجه.

وتابع: ﻭﻛﻴﻞ ﺍﻟﻨﻴﺎﺑﺔ ﺍﻟﺬﻱ تولي التحقيق ﻣﻌﻪ ﻓﻲ ﻣﻌﺴﻜﺮ ﻗﻮﺍﺕ ﺃﻣﻦ ﻃﺮﺓ أﺧﺒﺮﻩ أن «ﻛﻞ ﺍﻟﺘﻬﻢ ﺩﻱ ﻋﻠﻰ ﻭﺭﻕ ﻟﻮ ﻗﺎﺿﻲ بيفهم ﻫﻴﻄﻠﻌﻚ ﺑﺮاءة ﻋﻠﻄﻮﻝ، ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ إﻥ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺩﻱ ﺍﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺩﻭﺷﺔ ﻭﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻌﻴﻦ».

"الإضراب موتًا"
اليماني أضرب ﻋﻦ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ مرتين, الأولى بدأها ﻳﻮﻡ 25 ديسمبر 2014م, ﺣﺘﻰ ﻳﻮﻡ 23 مارس 2014م أﻱ 89 ﻳﻮﻡ ﻭﺍﺿﻄﺮ إﻟﻰ ﻓﻚ ﺍلإﺿﺮﺍﺏ ﺑﺴﺒﺐ ﺗﻌﺬﻳﺒﻪ والضغط عليه ﻭﺣﺒﺴﻪ ﺍﻧﻔﺮﺍﺩيًا لأكثر من عشرين يومًا في زنزانة الحبس التأديبي بغطاء واحد لاغير, بمكان رائحته كريهة مليء بالحشرات.

ويستطرد: كان ﺯﻣﻼؤه ﻓﻲ ﺍﻟﺰﻧﺰﺍﻧﺔ حينما كانوا ينادون ﺍﻟﺤﺮﺱ لنقله للتدواي بالمستشفى, يردون عليهم: ﻟﻤﺎ ﻳﻤﻮﺕ ﻋﺮﻓﻮﻧﺎ ﻋﺸﺎﻥ ﻧﺎﺧﺪ ﺟﺜﺘﻪ! مضيفًا: بدأت وسائلهم الرخيصة في إجباره علي فك الإضراب, بالتهديد تارة وبالمساومات تارة، ثم بالضغط, ﻭﻟﻤﺎ ﺭﻓﺾ ﻗﻄﻌﻮﺍ أوراق إثبات إضرابه عن الطعام ﻭﻫﺪﺩﻭﻩ ﺑﻨﻘﻠﻪ ﻟﺴﺠﻦ آخر.

ويقول: يبدو أن التعذيب لم يكن وحده كافيًا, فتعرض للحبس الانفرادي لأﻛﺜﺮ ﻣﻦ 20 ﻳﻮمًا, وكانوا يغمرون أرضيه الزنزانة ﺑﺎﻟﻤﻴاه ﺍﻟﺒﺎﺭﺩﺓ حتى لا يستطيع النوم، وتسبب ﻣﻨﻊ ﺍﻟﺮﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ عنه ﻓﻘﺪﺍﻧﻪ ﺍﻟﻮﻋﻲ ﻣﺮﺍﺕ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺑﺪﻭﻥ ﺃﻱ ﺍﻫﺘﻤﺎﻡ، ثم تدهورت حالته بظهور ﺩﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻮﻝ ودم في القيء, وظهور ﺑﻮﺍﺩﺭ ﻓﺸﻞ ﻛﻠﻮﻱ.

ويتابع: الإضراب هو أصعب وسيلة يستطيع بها المُعتقلون, إيصال صوتهم, وقد يكون له أثار سلبية مثلما حدث مع أخي فور إعلان إضرابه, بزيارة وفد من ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ بدعوي التحدث إليه, ولكنهم قاموا بتقطيع ﻣﺤﻀﺮ ﺍلإﺿﺮﺍﺏ ﻭﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻴﻞ, وﻗالوا ﻟﻪ نصًا: "ﺍﻟﻨﻴﺎﺑﺔ مستنية ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻭﻓﺎﺗﻚ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺷﻮﺷﺮﺓ"!!

أما الإضراب الثاني فكان جماعيا, حيث أضرب إبراهيم و90 معتقلًا معه بنفس القضية (بسجن وادي النطرون) ﺍﺣﺘﺠﺎﺟًﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺒﺲ ﺍﻻﺣﺘﻴﺎﻃﻲ ﺩﻭﻥ ﻣﺤﺎﻛﻤﺔ ﻭﺣﻴﻦ ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻧﺘﻔﺎﺿﺔ ﺍﻟﺴﺠﻮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺗﻌﺮﺽ ﺍﻟﻤﻀﺮﺑﻮﻥ ﻟﻠﻀﻐﻂ, والسحل, وتعالت وقتها هتافات العنبر كله والخبط ع أبواب الزنازين, ولإخبارنا بما يدور بالداخل من تنكيل أرسل إﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻟيصف ما يحدث ﺑﺎﻵﺗﻲ:

"ﺗﻢ ﻗﻄﻊ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﻭﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎء ﻋﻨﺎ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻋﺎﺩﺕ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﻋﺎﺩﺕ ﻟﺴﺎﻋﺘﻴﻦ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ﺛﻢ ﺗﻢ ﻗﻄﻌﻬﺎ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ، أيضا ﺗﻢ ﻣﻨﻊ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ المرضية ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ إﻟﻰ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﻛﺤﺎﻻﺕ ﻣﺮﺿﻰ ﺍﻟﺴﻜﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﻟﻸﻧﺴﻮﻟﻴﻦ ﺑﺼﻔﻪ ﻣﺴﺘﻤﺮة، ﻭﺃﻳﻀﺎ ﺣﺎﻻﺕ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ التنفسية ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﻟﺠﻠﺴﺎﺕ تنفس ﺑﺸﻜﻞ ﺩﻭﺭﻱ ﻣﻤﺎ ﺃﺩﻯ إﻟﻰ تدهور ﺣﺎﻟﺘﻬﻢ، وعندما ﻗﻤﻨﺎ ﺑﺎﻟﻄﺮﻕ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺑﻮﺍﺏ ﻭﺍﻟﻬﺘﺎﻑ ﺍﻗﺘﺤﻤﺖ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺰﻧﺎﺯﻳﻦ ﻭﻗﺎﻣﺖ بالاعتداء ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻭﺣﺮﻕ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺎﺕ ﻭﺇﻃﻼﻕ ﻗﻨﺎﺑﻞ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﻭﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪ ﺑﺈﻃﻼﻕ ﻗﻨﺎﺑﻞ ﺍﻟﻐﺎﺯ، ﻭﺍﺿﻄﺮ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻠون إلى فك الإضراب.

تهديدات بالجملة
يوضح شقيق إبراهيم يماني أن شقيقه قد تعرض لمضايقات ومحاولات للنقل إلى الحبس التأديبي الانفرادي وكذلك للضرب والتعذيب النفسي والحرمان من الزيارة, وبالفعل, تم نقله إلى الحبس الانفرادي يوم 13 يناير 2015 وحرمانه من الزيارة لمدة شهر أعلن على إثرها إبراهيم الإضراب عن الماء أيضا حتى يتم إعادته إلى الزنزانة العادية، على الرغم من أن العقاب المقرر له من المفترض ألا يتجوز 7 أيام لكن إدارة السجن رغم ذلك أصرت على أن يظل محروما من الزيارة لمدة شهر.

وأضاف: رئيس مباحث استقبال طرة شرع بسبه وتوبيخه والتعدي عليه بنفسه وعاونه في ذلك القوة المرافقة له, ثم تغيرت معاملته للموافقة علي توقيع استمارة للمصالحة بينه وبين الإدارة، رغم ما كان يبديه له من حنان وتأثر بحالته في الفترة الماضية أملا في أن يوافق إبراهيم على التوقيع على استمارة المصالحة تزامنًا مع ﺯﻳﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍلإنسان حيث رفض إبراهيم الإجابة على تساؤلاتهم قائلًا: "ﻟﻤﺎ أبقى ﻣﺴﺠﻮﻥ ﻭﻋﻠﻴا ﺣﻜﻢ اﺑﻘﻰ ﺍﺳﺄﻟﻨﻲ ﻋﻨﻬﻢ؟!، أﻧﺎ ﻫﻨﺎ ﻣﻌﺘﻘﻞ ﻭﻣﺴﻠﻮﺏ ﺣﺮﻳﺘﻲ ﻭﺣﺘﻰ ﺣﻘﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﺎﻛﻤﺔ ﻣﺶ ﻭﺍﺧﺪﻩ!

وعن أسباب فك الإضراب يقول: كانت حالة إبراهيم الصحية تزداد سوءا يوما بعد يوم بسبب تمسكه بالإضراب عن الطعام دون المياه فقط، ولفترتين متتاليتين،مما أدى لتدهور حالته تماما " فَقَدَ أكثر من ثُلث وزنه وتدهورت وظائف أعضاء جسده".

وفي المقابل منعت إدارة السجن عن إبراهيم أدويته الخاصة والمحاليل الطبية، ولم تتحرك لتلك النداءات أي جهة مسؤولة ولا المنظمات الحقوقية العالمية أو المحلية ولا نقابة الأطباء المصرية بل كانت سندا للقمع بدلا من إيقافه، ولما زادت الضغوط على إبراهيم من قبل الأسرة، بعدما رأينا من ضعف جسده وانهياره لفترات طويلة، استجاب أخيرا إبراهيم لمطالبنا وبدأ تدريجيًا في جعل إضرابه إضرابًا جُزئيًا.
 
تقارير طبيبة موثقة
هناك تقارير طبية تثبت تعرض إبراهيم للموت الممنهج داخل محبسه, أولها تمت قبل نقله من سجن وادي النطرون إلى سجن استقبال طره.. ولم نتسلم ورقة رسمية لمنع إدارة السجن إعطاء أي أوراق رسمية لإبراهيم أو محاميه عن حالته الصحية وكانت كالتالي:

ﺿﻐﻂ ﺍﻟﺪﻡ: 30 | 70, ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﺴﻜﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻡ: 35, ﺳﻴﻮﻟﺔ ﺍﻟﺪﻡ: 6, ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻷﺳﻴﺘﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻮﻝ:+4 ﻣﻊ ﻇﻬﻮﺭ ﺩﻡ ﺑﺪﻻ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻮﻝ.. ﺑوادر فشل كلوي, ظهور ﺍﻳﺪﻳﻤﺎ “ تجمع مائي" مثل ﺟﻔﻦ ﺍﻟﻌﻴﻦ, ﺗﺮﺩﻱ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺑﺴﺒﺐ ﺃﻥ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻪ ﻗﺒﻞ ﺍﻋﺘﻘﺎﻟﻪ.

أما عن الانتكاسة الصحية الثانية فقد كانت في أواخر ذي الحجة 2014 م؛ حيث تم تركيب جهاز تنفس لأخي, وأكد الطبيب المعالج أنه قد (بلع كمية من الدماء، وإن عضلات التنفس حصل فيها سمية من الاسيتون)، وأخبر رئيس مباحث السجن (محمد العشري) مطالبًا بنقله لمستشفى بالخارج بها عناية مركزة ولكن إدارة السجن رفضت.

كما أصيب أخي بحروق من الدرجة الثانية نتج من احتكاكه بأحد السخانات الملحقة بالعنبر وقد أثبتت والدتي الدكتورة نفيسة عبد الخالق الواقعة بتحرير محضر بالقضية رقم 8615 لسنة 2013 لمكتب الشكاوى بالمجلس القومى وثبت فيه ما يعانيه إبراهيم من حروق من الدرجة الثانية والثالثة أعلى الظهر مع منطقة أسفل الرأس حتى الكتف وانسلاخ الجلد بهذه المنطقة, وحروق من الدرجة الثانية والثالثة بامتداد الذراع الأيسر حتى كف اليد, وكدمات على جانبي الظهر بسبب ارتطام جسده بالأرض إثر تعرضه لصدمة كهربائية مع وجود تجمع دموى.

وطالبت والدتي بنقله إلى مستشفى متخصصة لإنقاذ حياته متمسكة بنص المادة 36 من قانون تنظيم السجون رقم 396 لسنة 1956 والتى تسمح بذلك.

ويوضح: أخي لم يعد يقوي على المشي ويقضي معظم وقته نائما على الأرض في الزنزانة بلا حركة.

ويسترسل: تقدم إبراهيم عن طريق محاميه بأكثر من إنذار إلى مصلحة السجون والنيابة العامة بهدف إثبات إضرابه داخل السجن، حيث تم الاستجابة إلى أحد هذه الإنذارات وتم عمل محضر أصر إبراهيم على إثبات أنه مضرب عن الطعام به وإلا لن يقوم بالتوقيع على المحضر ونجح في ذلك.

 خاطبوا الناس بكل اللغات..!
وعن حالته النفسية بالداخل وتواصله مع المجتمع بالخارج, يقول: إﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺩﺍﺋﻢ اﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺭﺳﺎﺋﻞ ﻛﺎﻧﺖ ﺩﺍﺋﻤًﺎ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﻣﺮﺁﺓ ﺗﻌﻜﺲ ﺃﻭﺿﺎﻉ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﻭ الحالة النفسية للمعتقلين, ومن أبرز ما جاء بمقتطفات رسائله:

(ﻫﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﺍﻟﻤﻈﻠﻮﻣﻮﻥ ﺑﻼ ﺣﺠﺎﺏ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﻠﻪ.. ﻫﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﻻ ﻧﻤﻠﻚ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﺪﻋاء ﺑﺄﻥ ﻳﺮﻓﻊ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻈﻠﻢ ﻋﻦ ﻣﺼﺮ ﻭﺃﻫﻠﻬﺎ.. ﻧﺤﺘﺎﺝ ﻣﻨﻜﻢ ﻳﺎ ﻣﻦ ﺃﻧﺘﻢ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺴﺠﻮﻥ ﻟﻴﺲ إﻟﻰ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻭﻓﻘﻂ ؛ ﻧﺤﺘﺎﺝ ﻣﻨﻜﻢ ﺃﻥ ﺗﺨﺎﻃﺒﻮﺍ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﻜﻞ ﺍﻟﻠﻐﺎﺕ، ﻟﻜﻲ ﺗﺮﺳﻠﻮﺍ ﺃﺻﻮﺍﺗﻨﺎ إﻟﻰ ﻛﻞ ﻣﻨﻈﻤﺎﺕ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ؛ ﻧﺤﺘﺎﺝ ﻣﻨﻜﻢ ﺃﻥ ﺗﺨﺎﻃﺒﻮﺍ ﺍﻟﻀﻤﻴﺮ ﻭ الإنسانية.. ﺗﺼﻠﻨﺎ ﺩﻋﻮﺍﺗﻜﻢ ؛؛ ﻟﻜﻦ ﻫﻞ ﻭﺻﻠﺘﻜﻢ ﺁﻻﻣﻨﺎ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﺤﺮﻳﺎﺗﻨﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﺘﻬﻜﺖ ؟ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻗﺪ ﻏﺾ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﻋﻦ ﺣﻘﻮﻗﻨﺎ ﻛﺒﺸﺮ، ﻭﺇﻥ ﺑﺎﺗﺖ ﻗﻴﻤﺔ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺗﺘﻮﻗﻒ ﻋﻠﻰ ﻓﻜﺮﻩ ﻭﺍﻧﺘﻤﺎﺋﻪ!! ﻓﺄﻳﻘﻈﻮﺍ ﺃﻧﺘﻢ ﺿﻤﻴﺮ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﻭﺃﻋﻴﺪﻭﺍ إﻟﻰ الإنسانية ﻗﻴﻤﺘﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﺘﻬﻜﺖ.. ﺍﻓﻌﻠﻮﺍ ﺷﻴﺌﺎ ﻓﺈﻧﻨﺎ ﻧﺤﺐ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ.. ﻟﻘﺪ ﻋﻤﻘﺖ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻻﻋﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻗﻀﻴﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻲ ﻛﺮﺍﻫﻴﺔ ﺍﻟﻈﻠﻢ، ﻭﺃﻛﺪﺕ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺷﺮﻋﻴﺔ ﺃﻱ ﺳﻠﻄﺔ ﺇﻧﻤﺎ ﺗﻘﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺪﻝ، ﻭﺇﻳﻤﺎﻧﻬﺎ ﺑﺤﻖ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺑﺤﺮﻳﺔ..).

كما كتب "االيماني" عن التهم المنسوبة إليه بالقضية في أحد رسائله قائلًا: ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻀﺤﻜﺎﺕ ﺍﻟﻤﺒﻜﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﻗﻀﻴﺘﻨﺎ "ﻗﻀﻴﺔ ﻣﺴﺠﺪ ﺍﻟﻔﺘﺢ "، ﺃﻥ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺘﻬﻢ ﺍﻟﻤﻮﺟﻬﺔ ﺇﻟﻴﻨﺎ تدنيس ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻭﻣﻨﻊ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﺍﻟﺼﻠﻮﺍﺕ ﻭﺍﻟﺸﻌﺎﺋﺮ ﻓﻴﻪ!!

ﻃﺐ ﻫﻮ ﻣﻴﻦ ﺍﻟﻠﻲ ﺃﺻﺪﺭ ﺃﻭﺍﻣﺮﻩ ﺑﻐﻠﻖ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻣﻨﺬ ﺃﻥ ﺗﻢ ﺍﻗﺘﺤﺎﻣﻪ ﻭﻧﺤﻦ ﺑﺪﺍﺧﻠﻪ، ﻭﻛﺎﻥ ﺑﻴﻨﻨﺎ نساء ﻭﻣﺼﺎﺑﻴﻦ وشهداء، ﺗﻢ ﺍﻗﺘﺤﺎﻡ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻭﺳﻂ ﺇﻃﻼﻕ ﻛﺜﻴﻒ ﻟﻠﺮﺻﺎﺹ ﻭﻗﻨﺎﺑﻞ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﻭﻗﻨﺎﺑﻞ ﺍﻟﻐﺎﺯ، ﺳﻤﻊ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭﺷﺎﻫﺪ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ، ﺛﻢ ﺗﻢ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺑﻌﺪ ﺣﻔﻠﺔ ﺿﺮﺏ ﻭﺳﺤﻞ ﻣﻤﻴﺰﺓ، ﻭﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺭﺣﻠﻮﻧﺎ إﻟﻰ ﺍﻟﺴﺠﻮﻥ، ﻭﺍﺫﻛﺮ ﻫﻨﺎ ﺃﻥ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﺍﻟﺘﺮﺣﻴﻼﺕ ﻐﻴﺮ الآدمية ﺍﻟﺘﻲ ﻛﻨﺖ ﺑﺪﺍﺧﻠﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻌﻲ ﻓﻴﻬﺎ 74 ﺷﺨﺼﺎ، ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻏﺮﻳﺒﺎ ﺃﻥ ﺃﻗﻒ ﺑﺪﺍﺧﻠﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﻡ ﻭﺍﺣﺪﺓ!! ﻣﺴﺠﺪ ﺍﻟﻔﺘﺢ ﻣﻐﻠﻖ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻣﻨﺬ ﺣﻮﺍﻟﻲ 10 ﺃﺷﻬﺮ ﻳﺎ ﺳﺎﺩﺓ!! ﻫﻞ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﺗﻬﻤﺔ تدنيس ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻭﻣﻨﻊ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻓﻴﻪ ﺇﻟﻰ ﻣﻦ ﺍﻗﺘﺤﻤﻮﻩ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺑﺒﻴﺎﺩﺍﺗﻬﻢ ﻭﺭﺻﺎﺻﻬﻢ ﻭﻗﻨﺎﺑﻠﻬﻢ، ﺛﻢ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺃﻏﻠﻘﻮﻩ ﻣﻦ ﺧﻠﻔﻬﻢ ؟! ﺃﻇﻦ ﺍﻹﺟﺎﺑﺔ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﺑﺎﻟﻨﻔﻲ!) 

 

 

(function(d, s, id) { var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0]; if (d.getElementById(id)) return; js = d.createElement(s); js.id = id; js.src = “//connect.facebook.net/ar_AR/sdk.js#xfbml=1&version=v2.3”; fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);}(document, “script”, “facebook-jssdk”));

إبراهيم اليماني | أكثر من 300 يوم إضراب عن الطعام

إبراهيم اليمانيأكثر من 300 يوم إضراب عن الطعامابراهيم طبيب مش بلطجي ولا قاتل .. إبراهيم نزل علشان يعالج الجرحي في المستشفى الميداني بمسجد الفتح وقُبض عليه بعد حصار المسجد والقبض على كل من كان فيه #الحرية_لإبراهيم_اليماني#الحياة_لإبراهيم_اليمانيرابط اليوتيوبhttps://www.youtube.com/watch?v=SsDhZzVrLR0

‎Posted by ‎الحرية للطبيب / إبراهيم اليماني‎ on‎ 13 فبراير، 2015

 

Facebook Comments