كتب- أحمد علي:

 

واصل ثوار الشرقية نضالهم الثوري في جمعة الوفاء للثورة عقب صلاة الجمعة من مدينة أبوكبير والقرين وأبو حماد والزقازيق والعزازية بمنيا القمح وغيرها بتظاهرات حاشدة هتفت بسقوط الانقلاب وجددت الدعوة لجموع الأحرار بالانتفاض في الميادين وطالبة بالعودة للمسار الديمقراطي والانتصار للحرية والكرامة الإنسانية.

 

وتصدى شباب الحركات الثورية بمدينة الزقازيق لاعتداءات قوات أمن الانقلاب على التظاهرة التي خرجت من أمام مستشفى الحميات وسط تفاعل ومشاركة من الأهالي وشباب الحركات الثورية رغم انتهاكات وجرائم العسكر.

 

وفي أبو كبير انتفض الثوار الأحرار بمسيرة من أمام مسجد أبو باشا جابت الشوارع والأحياء وسط تفاعل ومشاركة من جموع الأهالي الرافضين للظلم وجرائم وانتهاكات الانقلاب بحق أحرار وحرائر مصر.

 

ولم يختلف الأمر عنه كثيرًا في مدينة أبو حماد التي شهدت تظاهرة جابت شوارع وأحياء المدينة بمشاركة واسعة لشباب الحركات الثورية وأسر الشهداء والمعتقلين، رافعين أعلام مصر وصور الرئيس محمد مرسي وشار ات رابعة العدوية.

 

وللمرة الثانية خلال اليوم انتفض ثوار القرين في مشهد ثوري كبير بمسيرة عقب صلاة الجمعة بعد المسيرة التي نظموها صباحًا؛ تأكيدًا على تواصل النضال والحراك رغم انتهاكات وجرائم الانقلاب.

 

فيما نظم أبناء الشهداء والمعتقلين من العزازية بمنيا القمح وقفات وسلاسل بشرية تطالب بالإفراج عن المعتقلين والقصاص لدماء الشهداء وسط تفاعل ومشاركة من الأهالي وأبناء القرية. 

 

ندد الثوار خلال التظاهرات المتنوعة بالاقتحام المروع لقرية العدوة بههيا مسقط رأس الرئيس مرسي بأكثر من 200 سيارة ومدرعة تابعة للجيش والداخلية واعتقل 30 أفرج عنهم في وقت لاحق وأبقى على 7 منهم، مؤكدين أن العدوة قرية الرئيس محمد مرسي أول رئيس مدنى منتخب وان تم اقتحامها واعتقال العشرات من أهلها ستظل كما كل النقاط الثورية عصية على الانكسار ومحاولات الانقلاب طمس كل ما يمت للرئيس مرسي بصلة محاولات فاشلة.

 

كان ثوار الشرقية قد انتفضوا صباحًا بعدة تظاهرات انطلقت من فاقوس والإبراهيمية والقرين والحسينية وأولاد صقر وميت خمل ببلبيس، وتنوعت بين المسيرات الحاشدة والوقفات والسلاسل البشرية التي تقدمها أسر الشهداء والمعتقلين وشباب الحركات الثورية. 

Facebook Comments