بكار النوبي
عاصفة من الغضب تنتاب العاملين بالكهرباء على خلفية «تأشيرة» اعتمدها الدكتور محمد شاكر، وزير الكهرباء بحكومة الانقلاب، على المذكرة المعروضة من عادل نظمى، رئيس النقابة العامة للمرافق، وطلب فيها صرف حافز الإنتاج الإضافى للعاملين بالكهرباء، بواقع شهرين على الراتب الأساسى قبل عيدي الفطر والأضحى.

استياء العاملين بالكهرباء يعود إلى وصفهم هذه "التأشيرة" بـ«المطاطة»؛ حيث وافق «شاكر» على المذكرة، واختتم موافقته بعبارة «طبقا للقواعد وبعد موافقة السلطة المختصة بكل جهة ووفقا للمتاح»، وهي العبارة التي أكد العاملون أنها ستعطي المبرر لرؤساء الشركات بالتحكم في صرف المنح، مستنكرين عدم صرف منحة العيد، والتى تقدر بـ400 جنيه كحد أدنى و500 كحد أقصى، وتصرف سنويا في عيدي الفطر والأضحى.

وبحسب مصادر، فإن الشركة القابضة لكهرباء مصر رفضت الإعلان عن منح العاملين العلاوة التشجيعية المقررة سنويا، أو الترقية لدرجة كبير، في الوقت الذي يصرف فيه قيادات قطاع الكهرباء حوافزهم على شامل الراتب، رغم قرار لجنة التنسيق بين الشركة، الذي أكد صرف حوافز جميع العاملين بمن فيهم القيادات على أساسى الراتب، حسب ما جاء بتعليمات الجهاز المركزى للمحاسبات منعا لازدواجية الصرف.

 

Facebook Comments