أعلن وزير الخارجية سامح شكري، اليوم الخميس، تسليم رئاسة قمة التعاون الإسلامي إلى الجمهورية التركية "دون مراسم بروتوكولية".

وقال شكري، خلال مؤتمر القمة الاسلامية بتركيا: "إنه لا بد من تصحيح الأفكار المغلوطة التي يتم نشرها، التي تسببت في نمو الإرهاب، خلال السنوات الماضية، ولعل القضاء الكامل على الإرهاب والقتل العشوائي لا يمكن أن يعتمد فحسب على المقاربة السياسية والأمنية، بل إن الفهم المتعمق للدين الإسلامي قد بات ملحًّا منعًا لإقبال الشباب على قتل نفسه وغيره دون سبب".

وأضاف وزير الخارجية، أنه لا بد لغير مسلمين فهم حقيقة ديننا عبر تصرفات ومعاملات تعكس الإسلام ومبادئه، ولعلكم تتفقون معًا على أن هناك اشتراكًا في القيم والمبادئ الإسلامية التي تجمع بيننا وبين الشعوب غير المسلمة، ولا بد من تطبيقها بشكل أمين ومتكامل دون ازدواجية في المعايير، ودون انتقائية سياسية، وبما يتناسب مع ظروف كل حالة، والتوقف على النهج الذي تتبعه بعض الدول بسعيها لتحقيق مصالحها الفردية على حساب المبادئ والقواعد الدولية.

وتابع قائلا: "وفي الختام أود أن أتوجه مرة أخرى بالتحية والتقدير إلى الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، وأتوجه بالتحية لكافة الشعوب الإسلامية، وأتمنى أن يهدينا الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".

وامتنع الرئيس التركي رجب طيب أرودغان، عن التصفيق مع باقي أعضاء منظمة التعاون الإسلامي، عقب انتهاء وزير الخارجية المصري سامح شكري من إلقاء كلمته، في الجلسة اﻻفتتاحية لقمة "التعاون اﻹسلامي"، في إسطنبول.

Facebook Comments