كتب- حسن الإسكندراني:

 

استغل  سماسرة تذاكر القطارات موسم العيد في جمع عشرات الألوف من التذاكر لبيعها السوق السوداء من جديد، لدرجة أن التذكرة الواحدة لمحافظات الصعيد بلغت 200 جنيه ،وسط فشل وتجاهل  من وزارة النقل بحكومة الانقلاب. 

 

 وكشفت "م.م" مواطنة سوهاجية، إن أزمة التذاكر باتت واقعية وعدم توافرها إلا في السوق السودة بأسعار مضاعفة باتت كابوس ،مؤكدةً إن ثمن التذكرة ٨٠ جنيها في الشباك ونضطر لشرائها ب٢٠٠جنيه من سماسرة التذاكر.

 

وتابعت، وعن الزحام رصيف ١١ لايطاق ولاتوجد مراوح ولا نسمة هواء ما يتسبب في حدوث حالات إغماء كثيرة من النساء والأطفال وكبار السن..

 

وقد شهدت سكك حديد مصر، إقبالاً كبيرًا من المواطنين على شباك التذاكر، تزامنًا مع حلول عيد الفطر المبارك،  لحجز مواعيد القطارات، وشهدد شباك رقم 1 باتجاه وسط الصعيد تواجد محدود من المواطنين، بينما يشهد شباك رقم 2 باتجاه أسوان والأقصر، إقبال مكثف.

 

وشن المواطنين هجومًا على موظفى السكك الحديدية ،حيث فوجئوا بارتفاع أسعار تذاكر قطارات الوجه القلبي، درجة أولى مكيف باتجاه "بني سويف – نجع حمادي" برغم نفى وزارة النقل بحكومة الانقلاب، ما دفع الركاب لترديد عبارات استهجان.

 

Facebook Comments