قال محمود الشريف، وكيل مجلس نواب "الدم" المؤيد للانقلاب العسكري: إنه "على المصريين أن يحمدوا الله عز وجل على نعمة الأمن والاستقرار"، في تناقض فاضح مع حقيقة الانهاير الاقتصادي والتدهور الأمني في جميع محافظات مصر خصوصًا سيناء.

 

جاء ذلك عقب عودته ضمن وفد برلماني "الدم" من دولة العراق، خلال لقائه برئيس مجلس النواب العراقي، موظفًا الدين في خدمة العسكر بالقول إن "القيم المحمدية تتطلب منا جميعًا التوحد لخدمة مصر وشعبها"!

 

يذكر أن حالات الانتحار انتشرت بين الشباب في مصر، على ضوء الانهيار الاقتصادي، فيما تراجع دخل المصريين بتراجع السياحة التي تدمرت تمامًا منذ انقلاب 3 يوليو، وزاد الطين بلة الحرب الدائرة في سيناء بين الجيش ومسلحين وسقوط الطائرة الروسية وقتل سياح من المكسيك على يد العسكر.

Facebook Comments