كتب – هيثم العابد

كشفت وثائق ملكية مسربة من الرياض عن حجم الرشوة التى قدمها العاهل سلمان بن عبدالعزيز خادم الحرمين الشرفين إلى قائد الانقلاب الدموي عبدالفتاح السيسي لكسر عينه وإجباره على التفريط فى التراب المصري والتنازل عن السيادة على جزيرتي "تيران" و"صنافير" لصالح المملكة.

وكشفت الوثائق –التى تداولتها على نطاق واسع وسائل الإعلام الغربية- اليوم الخميس، عن أن السيسي جاء على رأس قائمة المستفيدين من العطايا الملكية، بالحصول على ساعة يد ماركة رولكس من طراز «الغواصة» مرصعة بالماس والزمرد الأخضر يبلغ ثمنها ما بين 290 ألفًا إلى 300 ألف دولار أمريكي.

وأشارت الوثيقة إلى حصول كل من رئيس مجلس الشعب المصري ورئيس الوزراء على ساعات من طراز رولكس دايتونا كوسموجراف يبلغ ثمنها ما بين 185 ألفًا إلى 190 ألف دولار أمريكي، وهو الأمر الذى يجسد الحفاوة البالغة التى استقبلت بها مؤسسات العسكر الملك الخليجي، سواء في برلمان الانقلاب أو جامعة القاهرة أو مشيخة الأزهر، على الرغم من فوزه بواحد من أكثر المواقع إستراتيجية على الحدود المصرية.

وأزاحت التسريبات الستار عن تلقى باقي أعضاء البرلمان المصري من الذكور رشاوى أقل قيمة، وفقا للموقع، حيث حصل كل منهم على ساعة معصم من طراز تيسو تي تاتش الشمسية والتي تبلغ قيمتها حوالي ما بين 1300 إلى 1500 دولار أمريكي للواحدة، فيما حصلت عضوات البرلمان البالغ عددهن 87 عضوة على ساعات معصم من طراز بلوفا بقيمة 3800 إلى 4500 ريال سعودي للواحدة.

وإلى ذلك، فإن جميع الوزراء المصريين والمسؤولين والإعلاميين والصحفيين وجميع العاملين في الفريق الرئاسي المصري، الذين دافعوا عن تنازل السيسي عن الجزيرتين، قد تلقوا رشاوى مالية من المملكة العربية السعودية، وفقا للوثائق المسربة التي نشرها الموقع، حسب  موقع "ميدل إيسن أوبسرفر".

وشدد الموقع –فى تقرير له- على أن حجم الرشاوى المالية التي حصل عليها السيسي وباقي أفراد العصابة تعكس درجة من الفساد وانعدام الشفافية المتجذرة بعمق في النظام العسكري، وتجسد انعدام ولاء الانقلاب تجاه البلاد بعد التنازل عن السيادة المصرية لصالح المملكة.

Facebook Comments