بكار النوبي
ثمَّنت الجبهة السلفية الدعوات الصادرة من عدد من الحركات الشبابية والثورية للتظاهر غدا، الجمعة 15 أبريل، رفضا لبيع مصر، ودعت إلى رفض نظام الدم والدعوة لإسقاط النظام كله دون تجزئة بين رأسه ومؤسساته.

وتأتي هذه الدعوات على خلفية تفريط عبد الفتاح السيسي، قائد الانقلاب، في جزيرتي صنافير وتيران للمملكة العربية السعودية.

وقالت الجبهة- في بيان لها اليوم الخميس- «خرج رأس النظام العميل متهافتا مرتعدا ليبرر جرائمه بحق الشعب المصري، إذ لم يكتفِ بما أراق من الدماء المصرية أنهارا، ولا بتدمير سمعة مصر بممارسة نفس الإجرام بحق ريجيني والمكسيكيين، بل راح يبيع ثرواتها ومقدراتها وأرضها قطعة قطعة دون خجل أو روية، فهجَّر أهلنا في سيناء وقتل أبناءهم ودمر بيوتهم لصالح العدو الصهيوني».

وبحسب البيان، «تؤكد الجبهة وعيها التام بأن هذه الإجراءات الخطيرة وغير المسبوقة في العمالة وتدمير البلد.. ليست إلا حلقة من حلقات تنفيذ مخططات الهيمنة العالمية وإعادة ترسيم حدود مصر بما يخدم مصالح العدو الصهيوني والأمريكي، ومبالغة من السيسي في إظهار الولاء لأسياده الداعمين له، في محاولة للتغطية على فشله الواضح وشراء المزيد من الدعم له».

وشدد البيان على أن «الجبهة السلفية كأحد ثمار ثورة يناير وأحد مكوناتها ووقود تضحياتها، لن تقف مكتوفة الأيدي أمام ما يجري بحق الدين والوطن والأمة والملة والأرض والعرض، لذا تدعو الجبهة لرفض كل هذه الإجراءات الإجرامية بحق شعب مصر وتاريخها وحدودها وجغرافيتها، وتؤيد الجبهة جميع الدعوات المخلصة للتظاهر ورفض نظام الدم، والدعوة لإسقاط النظام كله دون تجزئة بين رأسه ومؤسساته».

واختتمت الجبهة بيانها بتأكيد أن "التظاهر، غدا الجمعة، ينبغي أن يكون مقدمة للقصاص الشامل والعادل لكل الدماء التي أريقت من غير وجه حق من أجل الدين والوطن والحرية والكرامة".
 

Facebook Comments