قالت منظمة "العفو الدولية"، إن قوات بشار الأسد ارتكبت جرائم حرب ضد الإنسانية، خاصة للمدنيين المحاصرين فى منطقة الغوطة الشرقية لدمشق، كاشفة أن استمرار القصف والغارات الجوية يفاقم معاناة السكان.

ودعت المنظمة- فى بيان لها اليوم الأربعاء- مجلس الأمن إلى فرض عقوبات على من ارتكب جرائم حرب فى سوريا. مشيرة إلى حصار النظام السورى للغوطة الشرقية والقتل غير القانونى لمدنييها المحاصرين، الذى يجرى كجزء من هجوم واسع النطاق، فضلًا عن كونه هجومًا منهجيًا على سكان مدنيين، يرقى إلى مستوى جرائم ضد الإنسانية.

وقالت "العفو الدولية"، إن قوات بشار تفرض منذ نحو عامين حصارا خانقا على الغوطة الشرقية التى يعانى سكانها من نقص حاد فى الحاجات الأساسية، كما تتعرض المنطقة باستمرار لقصف جوى ومدفعى من قبل قوات النظام.

وبحسب المنظمة، يعيش أكثر من 163 ألف شخص "صراعا أليما من أجل البقاء" فى ظل الحصار، وباتت الحياة اليومية للعديد من سكان الغوطة الشرقية "تجربة متواصلة من المشقة والمعاناة".

ودعت المنظمة مجلس الأمن إلى فرض حظر على توريد الأسلحة للنظام السورى.
 

Facebook Comments