يوسف المصري

استعرض أحمد البقري، نائب رئيس اتحاد مصر الأسبق، في منشور له عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، عددا من الفروق بين اللقاءات التي يعقدها قائد الانقلاب العسكري مع الطلاب والنخب والقوى السياسية، واللقاءات التي كان يجريها الرئيس محمد مرسي داخل قصر الاتحادية.

وأوضح البقري، في منشوره، أنه تذكر لقاء الرئيس مرسي اتحاد طلاب مصر، حين شاهد اجتماع السيسي مع مجموعة من حاشيته التي تصفق له دائما.

وقال "البقري": "في الغرفة المجاورة للغرفة التي اجتمع فيها السيسي بمجموعة من النخبة (النكبة) فقط لمجرد التقاط صورة، كان لقائي مع زملائي في اتحاد طلاب مصر الرئيس مرسي منذ قرابة ثلاثة أعوام".

وأضاف قائلا: "ولأن شبح المقارنة يطارد الإنسان، فعندما رأيت هذه الصورة تذكرت لقاءنا الرئيس في نفس القصر، في مايو ٢٠۱٣، ولكن وجدتُ الفارق عظيما".

وعدد "البقري" الفروق بين لقاءات الرئيس مرسي والسيسي في النقاط التالية:

1- كانت لقاءات الدكتور مرسي متنوعة، يحضرها ممثلون عن كافة الاتجاهات، أما لقاء السيسي فكان مع مجموعة من حاشيته الذين يصفقون له دائما.

2- لقاءات الرئيس مرسي لم تكن لمجرد الذهاب لالتقاط صورة تذكارية، ولكن كان حوارا مع فئة مهمة من المجتمع المصري، موضحا أنه خلال لقاء الرئيس مرسي بهم، تحدث الرئيس نصف ساعة، ثم تحدثوا هم أكثر من ساعة في أسئلة جادة وقوية، أما لقاء السيسي فتحدث فيه الديكتاتور وصمت المطبلون الذين ذهبوا إلى القصر لمجرد صورة.

3- خلال لقاء الرئيس مرسي الطلاب، تحدث طلاب "التيار الشعبي والدستور والسلفيين والمستقلين"، وهاجموا الرئيس الشرعي في قلب قصر الاتحادية، وبعدها عادوا إلى بيوتهم آمنين سالمين دون أن يتعرض لهم أحد، أما في لقاء الديكتاتور حينما طلب أحد المصفقين الكلام، ظهرت عقلية البيادة وقال بغضب: "مفيش كلام هنا غير كلامي.

4- لقاءات الرئيس مرسي كانت تشمل حوارا بين رئيس منتخب وشباب حريصين على مستقبل وطن، أما حوار السيسي فكان حوار القاتل الذي يبحث عن أي نقطة لإخفاء جريمته.

5- لقاءات الرئيس مرسي كان يرسم خلالها مستقبلا جديدا خاليا من الديكتاتورية وحكم الفرد، أما لقاء السيسي نخبته (المنكوبة) أعادنا إلى مشهد المستبد والفاشي الذي لا يرى إلا نفسه فقط".
 

Facebook Comments