كتب- هيثم العابد:

 

إذا اختلف اللصوص ظهرت المسروقات.. عبارة تلخص صراع مخلفات الانقلاب الدائر رحاه الآن بعد الاختلاف على توزيع تورتة الدولة التى استولي على مفاصلها العسكر، بعدما اشترك الجيش والشرطة والإعلام تحت مظلة قضاء الزند من أجل تبرير دهس ثورة 25 يناير بمنجزرات عبدالفتاح السيسي فى 3 يوليو 2013.

 

الإعلامي المثير للجدل توفيق عكاشة –نائب برلمان السيسي- خرج ليكشف دوره المرسوم فى أروقة المخابرات من أجل تهيئة الشارع لنزول مجنزرات الجيش، واستخدام قناة "الفراعين" التى يملكها لتخدير المواطنين وخداع الشعب بأن السيسي وزير الدفاع آنذاك أحد الأذرع الإخوانية فى القوات المسلحة.

 

واعترف عكاشة أن محاولات إظهار "السيسي"  على أنه رجل متديِّن، أيام حكم الرئيس الشرعي محمد مرسي، وترويج شائعة أنه أحد أعضاء جماعة الإخوان، ورجلهم الأول داخل الجيش، كانت خطة موضوعة مسبقا واتُّفِق عليها، وأنه مرر تلك الخطة إعلاميا ليتمكن “السيسي” من التقرب إلى الإخوان والانقلاب عليهم.

 

وأضاف أن المظاهرات التى قادها على أبواب وزارة الدفاع بالتنسيق مع المخابرات كانت من أجل تسويقها عالميا على أن الجيش نزل إلى الشوارع استجابة للشعب وليس للانقلاب على السلطة، زاعما أنه أنقذ المجلس العسكري خلال فترة حكمه مرتين من خلال قناته الفضائية الخاصة.

 

وأوضح نائب برلمان السيسي أنه يجيد اللعبة السياسية ولكن للأسف –بحسب تعبيره- لم يحظ بالمعاملة اللائقة من جانب الحاكم العسكري نظير ما قدمه لسلطة الانقلاب، زاعما أنه يلقى احتراما عالميا أكثر مما يجده في مصر، حيث أن الجامعات العالمية توقفت عند شخصيته بغرض دراسة آرائه وأفكاره!.

 

وكشف الإعلامي المثير للجدل تفاصل مخطط الإطاحة بالإخوان؛ موضحا أنه أنقذ مصر للمرة الثالثة عندما دعا شعب مصر للذهاب إلى وزارة الدفاع، ورصدت أجهزة المخابرات العالمية هذه المليونية وبثتها؛ لكي يشعر العالم أن الجيش لم ينقلب على مرسي، وأن الشعب هو من استدعى العسكر، مشيرا إلى أنه "لولا ما فعلت أنا، والشعب لم يخرج عند وزارة الدفاع لعجز المجلس العسكري عن إصدار بيان عزل مرسي".

 

Facebook Comments