في قرار غريب ومفاجئ، قررت إدارة مستشفى فاقوس العام بقيادة الدكتور "أحمد مندور" مدير المستشفى، إغلاق قسم الحروق والتجميل بعد شهر فقط من إنشائه وافتتاحه بالجهود الذاتية، وتسريح المرضى به.

وقال الدكتور محمد عبده المسئول التنفيذي لوحدة الحروق بالمستشفى إن إدارة المستشفى وبعض أطباء الجراحة قرروا إغلاق قسم الحروق وإعادة التأهيل فجأة، وذلك بعد أن تم إنشاؤه بالجهود الذاتية للأطباء وقاموا بخلع اللوحات الإرشادية وهدمه وسط سخط العاملين والجراحين، بالقسم وذلك لاستغلاله في قسم للعلاج بأجر، دون اعتبار لحياة المرضى وظروفهم الصعبة.

وأوضح "عبده" أن المستشفى رفع المعاناة والمشقة على مريض الحروق بدلا من تحويله لمستشفى ههيا أو بلبيس ولكن تم سرقة وحدة الحروق بعد أن استكملت، مؤكدا أنه لن يستكمل مهامه في ظل إدارة المستشفى الحالية التي تدمر ما تم إنشاؤه لخدمة أهالي فاقوس والمراكز المجاورة.

من جانبه، قال الدكتور "كامل جمعة" طبيب عظام بالمستشفى وأحد مسئولي جمع التبرعات للقسم: "قمنا بتقديم طلبات للمديرية بإنشاء وحدة للحروق والتجميل ولم تستجب لنا فقمنا ومجموعة من الأطباء بجمع التبرعات من أطباء المستشفى وأهالي فاقوس، وتم إنشاء قسم الحروق والتأهيل وتم استكماله بقسم التجميل وافتتح في منتصف مايو الماضي، ولكن فوجئنا بقرار مديرية الصحة منذ ثلاثة أسابيع بغلق قسم الحروق واستخدامه كقسم للعلاج بأجر اقتصادي وتم تفعيل القرار، وأغلقت إدارة المستشفى القسم عنوة ودون علم أحد".

وطالب جمعة بضرورة إعادة فتح القسم لخدمة المواطنين البسطاء ورفع المعاناة والمشقة عنهم.

Facebook Comments