تعرف على تفاصيل جديدة في مقتل “ريجيني”

- ‎فيأخبار

..6 ضباط تتبعوا الطالب فى 25 يناير أحدهم بموقع مقتله

كتب حسن الإسكندراني:

كشفت قناة "لا7" الإيطالية، عبر مصادرها الخاصة، عن أن سجلات الهاتف الخاصة بالطاب جوليو ريجينى أظهرت أن ضباط شرطة في مصر تتبعوا طالب الدكتوراه، الذى عثر على جثته على جانب أحد الطرق مطلع فبراير الماضي.

ونقلت القناة الإيطالية ومقرها روما، أن تسع تسجيلات هاتفية تؤكد أن ريجيني كان متبوعًا في محطة مترو بالقاهرة من قبل خمس أو ست ضباط شرطة، في اليوم الذي اختفى فيه في 25 يناير 2016.

وأضافت فى تقرير لها، أمس الأحد، أن سجلات الهواتف كشفت عن أن أحد ضباط الشرطة كان على طريق مزدحم يؤدي إلى الإسكندرية (طريق القاهرة-الإسكندرية الصحراوي) الذي عثر على أحد جوانبه على جثة ريجيني وعليها علامات تعذيب.

وكانت بولا رجينيى والدة الطالب، قد طالبت سلطات الانقلاب المصرية بالتعاون، خلال وقفة بالشموع فى ذكرى مرور 6 أشهر على مقتلة، حيث أضيئت عشرات المشاعل أمام مبنى البانثيون.

وقالت نحن هنا للمطالبة بالحقيقة والعدالة لجوليو. وندعو السلطات المصرية إلى التعاون. فبعد مرور ستة أشهر من ذلك اليوم، لا نزال لا نعرف حقيقة مقتل جوليو حتى الآن".

إجراءات إيطالية ضد مصر
وكان مجلس الشيوخ الإيطالي، قد أعلن إلغاء توريد قطع غيار حربية لمصر، على خلفية مقتل الطالب ريجينى مطلع فبراير الماضي وآثار تعذيب على جثته.

وفي 8 إبريل، أعلنت إيطاليا استدعاء سفيرها في مصر، للتشاور معه بشأن قضية مقتل ريجيني، التي شهدت اتهامات من وسائل إعلام إيطالية للأمن المصري بالتورط في قتله وتعذيبه، بينما تنفي السلطات المصرية صحة هذه الاتهامات

ورفضت إيطاليا التقارير الصادرة من الجانب المصرى بشأن مقتل جوليو ،مؤكدين إن القضية لم تغلق بعد ورواية القاهرة حول الحادث لا يوجد دليل لها.

وقال مكتب رئيس وزراء إيطاليا، إن روما تريد معرفة الحقيقة جلية في قضية مقتل الباحث الإيطالي جوليو ريجيني في مصر وذلك بعد أن قالت السلطات المصرية إنها عثرت على متعلقات ريجيني في مخبأ عصابة إجرامية.. وقالت إن بعض السياسيين الإيطاليين استقبلوا بيان الداخلية المصرية بتشكك.

وقال مصدر في مكتب رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينتسي "لا تزال الحكومة الإيطالية مصرة على أن يسلط التحقيق الجاري الضوء بشكل كامل وشامل دون ظلال من الشك حول موت الباحث الإيطالي الشاب".

تحقيقات جديدة
وعلى جانب التحقيقات، من المحتمل أن تصل بعض الأخبار الجديدة من الاستشارة التقنية، التي قررتها النيابة العامة في روما ونظيرتها في القاهرة، بشأن مقاطع الفيديو التي تم تسجيلها عن طريق الكاميرات المتواجدة في محطات مترو الأنفاق في العاصمة المصرية، والتي مر عليها ريجيني قبل اختفائه.

وسوف يتم إرسال الأقراص الصلبة إلى أحد المراكز المتخصصة في ألمانيا؛ حيث سوف يقوم الخبراء هناك بمحاولة استقراء الصور من يوم 25 يناير لتحديد الأشخاص الذين التقى بهم ريجيني ومعرفة ما حدث له قبل وفاته.