السودان وليبيا تواصل احتجاز احتجاز 63 صيادا مصريا

- ‎فيأخبار

واصلت السلطات السودانية احتجاز 16 صيادا مصريا من مدينة القصير بمحافظة البحر الأحمر، للشهر الثانى على التولى، بحجة اختراق المياه الإقليمية السودانية، وسط تجاهل تام من مسؤولى خارجية الانقلاب.

كان عدد من أطفال الصيادين المحتجزين قد نظموا وقفة محدودة بالقصير، للمطالبة بإطلاق سراح ذويهم، محملين الانقلاب مسؤولية عدم بحث قضيتهم ومحاولة إطلاق سراح الصيادين المحتجزين، خاصة بعد إطلاق سراح عدد من الصيادين السودانين بمصر.

حمل الأطفال وأسرهم لافتات مثل "أطلقوا سراح المحتجزين بالسودان" و"رجعوا بابا" و"نطالب الخارجية بإطلاق سراح الصيادين"، و"رجعهم لنا"، وعددا من الهتافات التى تطالب بالتدخل للإفراج عن آبائهم المحتجزين بالسودان.

وكشف أهالى الصيادين المحتجزين أن الاتصالات انقطعت عن الصيادين، وأن السلطات السودانية لم تحقق معهم حتى الآن، وما زالوا محتجزين في مبنى أمني في منطقة "بور سودان". منددين بتجاهل الانقلاب لأبنائهم الصيادين، حيث إن المعلومات الواردة كشفت عن عدم وجود مفاوضات من وزارة الخارجية للإفراج عن الصيادين.

جدير بالذكر أن السلطات السودانية احتجزت 16 صيادًا من محافظة البحر الأحمر، كانوا على متن 4 مراكب صيد، أثناء قيامهم برحلة صيد، وتم ترحيلهم إلى "بور سودان" للمحاكمة.

واستمرارا لفشل سياسات الانقلاب الخارجية، ما زال صيادو كفر الشيخ المحتجزون فى ليبيا وعددهم 47 صيادا، محتجزين منذ الأمس بعد دخول 5 مراكب صيد للمياه الإقليمية الليبية، فى غفلة من مسؤولى خارجية الانقلاب.