قريبًا.. 100 ألف طن فول صويا “مسرطن” بمعدة المصريين

- ‎فيأخبار

كتب- حسن الإسكندراني:

 

لم تسلم معدة المصريين من الموت، قهرًا أوغرقًا أو طعامًا، هذا ما أكدته مصادر مطلعة بوازرة الزراعة في حكومة الانقلاب، أن الوزارة بصدد استيراد 100 ألف طن فول صويا مسرطن، ليضاف إلى قائمة الفساد بعد استيراد قمح بالإرجوت المسرطن.

 

وقالت المصادر- في تصريحات صحفية اليوم الإثنين- إن 3 مراكب نيلية قادمة من الولايات المتحدة الأمريكية على متنها 100 ألف طن من فول الصويا، المستخدم في صناعة زيت الطعام ضمن السلع التموينية، والمصاب بحشيشة "الأمبروزيا" السامة.

 

وكشف أيضًا أن الدكتور إبراهيم إمبابي، رئيس هيئة الحجر الزراعي المصري، استصدر منشورًا يحمل رقم 9 لسنة 2016 بتاريخ 2016/7/2، ينص على إنهاء إجراءات دخول صفقة الفول الصويا المستورد من أمريكا والمصاب بأخطر حشرة في علم النبات وهي حشرة "الأمبروزيا" وهي من الحشرات الضارة بالإنسان والحيوان والنبات على حد سواء. 

 

وتعرف حشيشة أو حشرة "الأمبروزيا" بأنها فطر طفيلي لا تنمو بمصر، يعيش ببلدان متفرقة طبقًا للمناخ، وهي حشيشة متطفلة تستولي على غذاء النبات حتى تجهده، وتضر بالبيئة الزراعية لسنوات تقارب العشر سنوات، يصعب مكافحتها وتنتشر كالنار في الهشيم. 

 

وشدد الدكتور أسامة غانم أستاذ السموم والمبيدات، في تصريحات صحفية اليوم، على خطورة تلك الحشيشة وتأثيرها على صحة الإنسان وإصابته بأمراض الحساسية والجهاز التنفسي والرمد، وذلك أثناء موسم اللقاح من خلال زهرتها. 

 

يذكر أن المعمل المركزي لبحوث الحشائش، وهو جهة معتمدة عقد مؤتمرًا عام 2015، لمناقشة وتحليل مخاطر بذور الحشائش وتأثيرها على النباتات في مصر، وكان من بين توصياته التي خرج بها العلماء، حظر استيراد الذرة والقمح وفول الصويا المحملة ببذور تلك الحشيشة نظرًا لتأثيرها الضار على الإنسان والحيوان، نظرًا للضرر البالغ الذي تخلفه على صحة النبات والحيوان والإنسان. 

 

وأضاف د. علي إبراهيم، أستاذ علم النبات، في تصريحات صحفية، أن الشحنة كارثة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، لأنه للأسف الشديد كل الأبحاث تؤكد أن الحشيشة تظل مسيطرة على النبتة في الأرض لمدة ممكن تتخطى الـ8 سنوات، وممكن توصل إلى 10 سنوات ويصعب مكافحتها بشتى الوسائل وهو ما يعني تدمير المحاصيل الزراعية والأرض خاصة بانتشارها السريع وتكاثرها. 

  

وكانت زراعة الانقلاب، قد أصدرت أمرًا بالسماح باستيراد القمح المستورد الذي يحتوي على نسبة تصل إلى 0.05% من فطر الإرجوت  والذي يشكل  خطورة تقوم بتحطم الانسجة العصبية المؤدية للشلل، ويسبب ضعف الدورة الدموية للحد الذي يؤدى لحدوث غرغرينة فى أصابع اليد والقدمين، مما يؤدي إلى التحلل وسقوطها.